اكد مقرر لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس ضرورة تحصين وتعزيز المقاومة والجيش، معتبرا ان هذا التكامل بينهما يعطي لبنان المزيد من القوة والمناعة تجاه الاعتداءات الاسرائيلية.
وقال الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان النائب العماد ميشال عون اطلق عنوانا تمهيديا قبيل ساعات من انعقاد جلسة الحوار الوطني يقضي بانه لا جدوى من الحوار اذا كانت الاستراتيجية الدفاعية تعني فقط نزع سلاح المقاومة، مؤكدا (العماد عون) انه لن يشارك في اعمال الجلسات.
واضاف الرواس: ان العماد عون انطلق من حيثيات وثوابت وطنية مفادها ان الاستراتيجية الدفاعية ليست نظرية بقدر ما هي وسيلة لحماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية، ما يعني انه يجب ان يكون لبنان معافى في الداخل حتى يستطيع مواجهة الاعتداءات والغطرسة الاسرائيلية على حدوده.
واكد ضرورة تحصين سلاح المقاومة الموجود فعليا على الارض وتعزيز القدرات التقليدية القتالية في الجيش، معتبرا ان هذا التكامل بين الجيش والمقاومة يعطي لبنان المزيد من القوة والمناعة تجاه الاعتداءات الاسرائيلية.
وتابع الرواس: كما انه يعطي المفهوم الوطني للاستراتيجية الدفاعية التي يريد البعض ان يحصرها في موضوع سلاح المقاومة، محذرا من ان ذلك سيخرج لبنان من دائرة قوته ويعود به الى ضعفه في وقت يعاني من ضعف اقتصادي واجتماعي في الداخل.
وشدد على ان لبنان سيكون موحدا في مواجهة اي اعتداء طالما ان هناك اجماعا وطنيا على الدفاع عن لبنان عن طريق المقاومة التي حررت الارض والاسرى.
ودعا الرواس الى مناقشة القضايا المطروحة على طاولة الحوار في جو من التهدئة السياسية والاعلامية، من اجل التوصل الى الية تحصن لبنان تجاه الاعتداءات الاسرائيلية، وتبلغ بلبنان بر الامان.