وافاد موقع "النشرة" امس الثلاثاء ان المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني اوضح "ان عناصر من القاعدة يحاولون تقديم انفسهم على انهم المدافعون عن حرية اكبر وعن الديمقراطية لسكان المنطقة، وعن سوريا في هذه الحالة"، معتبرا ذلك يتناقض مع تاريخ التنظيم وحججه وعلة وجوده.
واشار كارني الى ان هذا الامر هو احد الاسباب التي تحول دون وضع مسألة تزويد معارضة نظام الرئيس السوري بشار الاسد بالسلاح على جدول اعمال واشنطن.
واقر بان الولايات المتحدة لم تحدد بشكل واضح الى اي درجة يتعاون متطرفو القاعدة مع المعارضة السورية، معتبرا ان "موقفنا لا يعود فقط لهذا السبب، بل ايضا لان الوقت لم يحن بعد لزيادة عسكرة الوضع في سوري"، على حد تعبيره.