حذر نائب عراقي من محاولات الجماعات التكفيرية والبعثية المسلحة بث الفتنة الطائفية في بلاده، مؤكدا ان الاحتلال ليس بريئا من التصعيد الامني الاخير في العراق مع اقتراب موعد انسحابه حسب الاتفاقية الامنية الموقعة.
وقال عضو مجلس النواب العراقي محمد ناجي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان العراق مهدد الان بكل ما فيه حتى مقدساته التي تعرضت لاعتداء من قبل في مدينة سامراء حيث مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام، ما يجعل من الممكن ان يتكرر ذلك في اي وقت، رغم ان شكل تلك التهديدات ربما لا يكون ظاهرا في الوقت الحاضر.
واضاف ناجي: ان التكفيريين وبقايا البعث يريدون اعادة محاولة اشعال الحرب الطائفية، وهو مسعى لم يتوقف يوما منذ سقوط نظام صدام، مشيرا الى ان الشعب العراقي لن ينزلق الى مثل هذا المنزلق ولن يجد هؤلاء طريقا لتنفيذ مخططاتهم المشؤومة.
واكد ان العراقيين مترابطون خاصة العشائر بتماسكها الاجتماعي بكل مكوناتها وتنوعها الطائفي، مشيرا الى ان بصمات البعث والقاعدة واضحة وراء التفجيرات الاخيرة في العراق خاصة بغداد.
واكد ناجي ان الاحتلال ليس بريئا مما يجري في العراق من تصعيد امني، معتبرا ان موعد انسحابه من العراق يقترب حسب الاتفاقية الامنية الموقعة بينه وبين بغداد، وانه يبحث عن موطئ قدم له في العراق بعد ذلك، في اشارة منه الى ان واشنطن تريد المجيء بحكومة تلبي مطالبها وتنفذ اجندتها في العراق.
ونوه بان الطائفة الشيعية في العراق ذبحت باسم الطائفية على طول تاريخ العراق خاصة في زمن النظام البائد، مشيرا الى ان ابناء السنة الذين يحبون اهل البيت عليهم السلام ايضا كانوا ضحايا الارهاب التكفيري والبعثي.
واكد ناجي ان العراقيين يريدون حكومة تراعي حقوقهم جميعا والا يكون هناك اثر للمذهبية والعنصرية في سياستها تجاه الشعب، وفقا للقانون والدستور الذي يضمن حرية الاديان والمذاهب، مشيرا الى ان التكتلات السياسية التي دخلت اليوم البرلمان خاصة الفائزة منها تضم مكونات متنوعة.
واعتبر هذا النائب العراقي ان الاهارب والتكفير مستورد الى العراق عبر الحدود بدفع من اجندات اقليمية والفتاوى التكفيرية لمشايخ السلفية التكفيرية.