عاجل:

العام الحالي سيشهد حراكا جماهيريا اكثر من قبل بالسعودية

الثلاثاء ٢٨ فبراير ٢٠١٢
٠١:٥٦ بتوقيت غرينتش
العام الحالي سيشهد حراكا جماهيريا اكثر من قبل بالسعودية لندن (العالم) 28/2/2012- اكد الباحث السياسي السعودي حمزة الحسن ان العام الحالي سيشهد حراكا جماهيريا داخل السعودية اكثر مما جرى وان المملكة ليست بعيدة عن التغيير وان المزيد من القمع الحكومي سيؤدي الى اشتعال الاوضاع خاصة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط وهو ما لاترغب به الدول الغربية .

وحول كلام اكثر من سياسي سعودي بان عناصر "الربيع العربي" متوفرة في السعودية اكثر من اي بلد عربي آخر قال الحسن في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان من الواضح ان الشارع في السعودية لايختلف عن الشعوب الاخرى في توقه الى الحرية وفي دعوته الى الاصلاح ورغبته في التغيير ولكن هذه الرغبة مخنوقة بالقمع وقد تجلت في بعض المناطق على شكل مظاهرات واضرابات وكتابات واحتجاجات , ان النظام يعيش ازمة حقيقية ومشاكل بنيوية وان الصراع داخل الاسرة الحاكمة قوي بشكل غير مسبوق وهناك انشقاق بالمؤسسة الدينية ورأينا ما حدث من رقص وغيره في مهرجان الجنادرية كيف احرج المؤسسة الدينية التي تغطي عورة النظام .

واضاف : ان من الامور الاخرى التي احرجت النظام هي ان التيار السلفي في مناطق اخرى من العالم العربي مثل مصر والكويت والبحرين واليمن وغيرها له نشاط سياسي ويجوز له التظاهر والمشاركة في العملية السياسية فيما بنظر الحكومة السعودية فان اصل هذا الموضوع حرام بما فيه التظاهرات .

وتابع : ان النظام عنده مشكلة وهو لايريد ان يقدم تنازلات وان الرشوة بالمال لم تعد كافية , ان البلد يحكمه مجموعة من العجزة المتنازعين ومن المتوقع في هذا العام (2012) حدوث حراك جماهيري اكثر مما جرى واظن اننا لسنا بعيدين عن التغيير .

واكد " ان الحكومة السعودية استخدمت كل الوسائل التي في يدها مثل التضليل الاعلامي والقوائم التي وضعت فيها اسماء الشباب واتهمتهم بالارهاب واستخدمت الحس الطائفي لتأجيج المجتمع ضد بعضه البعض وكذلك العنف والقتل والاعتقالات لقمع الحركة الاحتجاجية الشعبية السلمية في المنطقة الشرقية وقد صعدت من حملة الاعتقالات في الايام الاخيرة واعتقلت العديد من اصحاب المواقع الالكترونية وعددا من الشعراء والناشطين الحقوقيين كما وجدنا تهديدات علنية في الصحافة السعودية المرتبطة بوزارة الداخلية .

وقال : اظن ان الحكومة السعودية ووزارة الداخلية بالذات في حيرة من امرها ولاتستطيع ان تواجه الناس الا بالقمع لكن القمع يزيد الامور اشتعالا وستشتعل المنطقة الشرقية فيما الغرب لايرغب بذلك لان المنطقة الشرقية هي منطقة نفطية وانا اظن ان المزيد من الدماء سيؤدي الى المزيد من الامتعاض والمزيد من الثورة والهيجان ضد النظام وانا اظن ان الخسائر المترتبة على ذلك هي خسائر كبيرة وستؤدي الى اشتعال المنطقة وعلى النظام ان يتوقع شيئا ما يحدث في المنطقة اذا مارس عنفا اعمى اكثر مما هو متوقع .
Fz-28-16:30

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب