ويقف البرلمان في المنظومة السياسية في ايران على رأس كل الامور في البلاد كما قال مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني الراحل قدس سره وكما يقول الدستور الايراني ان البرلمان هو مركز القوانين ومنه تنطلق الاشارات الى بقية المؤسسات الدستورية .
وفي هذا السياق قال مواطن ايراني لمراسل قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : كل المؤسسسات الرسمية لها علاقة وطيدة بالبرلمان سواء في الجانب القانوني او الرقابي وقد شاهدنا طيلة سنوات الثورة انه كلما كان لدينا برلمان قوي كان لنا اداء حكومي جيد وان البرلمان ونوابه يشكلون ساعد الشعب في التسيير الاداري .
ويسبق العلاقة بين الشعب والبرلمان الحديث عما يريده الشعب من نائبه ومن المؤسسة التشريعية , وقد يتشعب حديث المطالب فيما تخوض المؤسسة السياسية سباقا انتخابيا , وتختلف مطالب الشعب وقد لا تتجاوز في بعض الاوقات حدود النصح للمرشح.
وقال مواطن ايراني آخر لقناة العالم الاخبارية : يجب على النواب ان يلتزموا بوعودهم وان يجعلوا هموم الشعب على رأس اولوياتهم .
وقد يتوقف البعض وهو يراقب التنافس الانتخابي ليبحث في برامج المرشحين عن شيء يلامس حياته اليومية , وقد قالت مواطنة ايرانية لقناة العالم : احتياجات الانسان هي الرفاه الاجتماعي والعناية الطبية والاعتناء بالشعب بمختلف اطيافه الصغير والكبير .
وقد يبدو حديث الاقتصاد اكثر جذبا للمواطن الايراني وهو يراقب برامج المرشحين وقد ينظر المواطن في بعض الاحصاءات كالتضخم والبطالة ليوجه الرسالة الى من هم يدخلون السباق الانتخابي .
وبهذا الصدد صرح مواطن ايراني لقناة العالم : البرلمان يعرف مهمته ويجب على البرلمانيين الحد من التضخم في البلاد حتى لايؤثر ارتفاعه على معيشة المواطن .
واضافة الى المواضيع الاقتصادية يبحث المواطنون في برامج المرشحين عن نقاط ثقافية وسياسية اخرى تشكل اساس السياسة الخارجية الايرانية فاغلب الحديث ان البرلمان بقوانينه يشكل مركز الثقل في مواجهة التحديات .
وفي هذا السياق اكد مواطن ايراني لقناة العالم : يجب على المرشح ان يكون صاحب مبادئ وله خبرة في المجال السياسي والعسكري والاقتصادي ليدافع عن حقوق الشعب والوطن في مواجهة المطالب غير الشرعية للدول الاجنبية .
Fz-28-15:30