اعلن وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم ان البرازيل والصين والهند تتوافق على عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية بحق ايران على خلفية برنامجها النووي .
وجاء ذلك بعد لقاء عقد في برازيليا بين الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا داسيلفا ، ونظيره الصيني هو جنتاو ، ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ، وذلك على هامش قمة كبرى الدول الناشئة .
بموازاة ذلك دعت البرازيل والهند وجنوب افريقيا اثر اجتماع ثلاثي الى حل دبلوماسي للمسالة النووية الايرانية ، وجددت تأكيد حق ايران في الطاقة النووية المدنية .
وکان وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي دعا الخميس، الدول الخمس زائد المانيا الى تبني مقترحات فيينا بشأن تبادل الوقود النووي بدلا من البحث في العقوبات.
وحذر متكي خلال مؤتمر صحافي في طهران، مع نظيره وزير خارجية جمهورية افريقيا الوسطى، من خطورة الترسانة النووية الاسرائيلية على الامن والسلم الدوليين.
وقال، إن لدى الكيان الاسرائيلي ترسانة تسلح نووية توازي ما لدى بريطانيا من هذه الاسلحة.
ودعا الوزير الايراني دول العالم لاسيما الدول الكبرى الى التخلص من الاسلحة النووية.
وكانت الدول الست انهت في وقت سابق، جولة اخرى من المباحثات لبحث فرض عقوبات على ايران في مجالات التسلح والطاقة والملاحة البحرية والمال.
وانتهى الاجتماع الذي دام ثلاث ساعات دون صدور اي بيان مشترك باستثناء تاكيد ان الاطراف كانت اكثر تقاربا، وان البحث دخل في صلب مشروع القرار المطروح.
هذا وتستضيف ايران في السابع عشر والثامن عشر من الشهر الحالي مؤتمرا دوليا لنزع الأسلحة النووية في العالم، تشارك فيه عشرات الدول وكبار الشخصيات الدولية.
ويحمل هذا المؤتمر الذي سيعقد سنويا بطهران شعار "الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي ليس لأحد".