بدأت عمليات فرز الاصوات في ختام الانتخابات التشريعية والرئاسية في السودان على أن تستمر عدة ايام.
وفتح موظفون تابعون للجنة الانتخابية الوطنية اول صناديق الاقتراع في احد أحياء العاصمة الخرطوم بحضور مراقبين محليين ومسؤولين من احزاب سياسية مختلفة.
ويتوقع أن تعرف نتائج التصويت الثلاثاء المقبل. كما قررت مفوضية الانتخابات اعادة الاقتراع في نحو ثلاثين مركزا في مدة أقصاها شهران، وذلك بسبب وقوع خروقات فيها.
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون أمس الخميس ان الانتخابات العامة في السودان جرت دون وقوع أحداث کبيرة رغم ما تردد عن تجاوزات ومقاطعات من أحزاب المعارضة.
ورحب بان بقرار الخرطوم تمديد فترة التصويت في الانتخابات، وهي الأولى التي تشهدها البلاد خلال 24 عاما، من ثلاثة الى خمسة أيام بهدف معالجة حالات التأخير والتحديات اللوجيستية.
وأوضح أن تمديد التصويت سمح لمزيد من السودانيين من الادلاء بأصواتهم.
وقال بيان للأمم المتحدة انه على مدى الأيام والأسابيع المقبلة فان الأمين العام "يدعو کافة الزعماء السياسيين وأنصارهم الى الامتناع عن القيام بأي أفعال يمکن أن تعرض للخطر النهاية السلمية للعملية الانتخابية".
وأضاف البيان أن الشكاوى الانتخابية "ينبغي النظر فيها من خلال القنوات القانونية والمؤسساتية المناسبة ومراجعتها بطريقة عادلة وشفافة".
وأشارت الأمم المتحدة الى ترحيب الأمين العام بجهود "الأحزاب الحاکمة" بالتواصل مع مرشحي وأحزاب المعارضة، ومن بينهم أولئك الذين قاطعوا الانتخابات.
وقال البيان ان الأمين العام يحث کافة اللاعبين السياسيين في السودان على معالجة القضايا بروح من الحوار باتجاه التوصل الى "نهاية سلمية للانتخابات والتطبيق الجاري لاتفاق السلام الشامل".
وأنهي اتفاق السلام الشامل عام 2005 عقودا من الحرب بين الخرطوم وجنوب السودان ومن المقرر اجراء استفتاء العام المقبل لتحديد مستقبل هذا الاتفاق.