ودان صالحي في كلمة له في الاجتماع التاسع عشر لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف حرق نسخ من القران الكريم علي يد القوات الاميركية في افغانستان معتبرا هذا الامر منافيا للمباديء الاخلاقية والكرامة الانسانية واحترام الاديان والمقدسات الدينية.
وطالب باحترام القيم الدينية والالهية واعتبرها من مظاهر حقوق الانسان مطالبا مجلس حقوق الانسان لمنظمة الامم المتحدة بادانة هذا الانتهاك.
واضاف ان ايران تواصل، من خلال تبني توجه فاعل والتعامل والتعاون، مساعيها لترويج حقوق الانسان.
واكد انه تم استخدام العقوبات الاقتصادية والمالية الاحادية كاداة لفرض الضغوط علي ايران حتي لا يتمكن الايرانيون من اتخاذ القرارات علي اساس الياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واشار الي الماضي المشين والاجراءات التي قامت بها المجموعات الارهابية في اغتيال الاف المواطنين الايرانيين من النساء والاطفال الابرياء والاضرار بالممتلكات العامة والخاصة واغتيال ثلاثة علماء فيزياء خلال عام وقال ان هذه الاعمال الارهابية نفذت في حين ان العناصر المتورطة في هذه العمليات الارهابية هم ضيوف لدي احدي العواصم الغربية ويتم دعمهم من قبل الصهاينة الارهابيين مؤكدا ان هذه العمليات التي تستهدف نشر الرعب بين الشعب الايراني لن تكون قادرة علي تغيير سياسات وقرارات الشعب الايراني.
وشرح التعاون الايراني غير المسبوق في مجال حقوق الانسان وقال ان تعاون ايران مع مجلس حقوق الانسان كان اكثر بكثير من الوثائق المعروضة وان اكبر عدد من الزيارات التي قام بها مقررو حقوق الانسان في المنطقة كانت الي ايران بحيث ان 6 من مقرري حقوق الانسان الخاصين زاروا ايران منذ عام 2003 كما ان مقررين اثنين سيزوران ايران خلال العام الحالي فضلا عن انه تم توجيه الدعوة الي المفوض السامي لحقوق الانسان.
واعتبر وزير الخارجية الايراني في جانب اخر ان الانتهاك الصارخ والممنهج لحقوق الانسان في الاراضي المحتله نتيجة التوجه العنصري للكيان الصهيوني يشكل احد مصادر قلق الاسرة الدولية.
واضاف ان المثير للدهشة والاستغراب هو تمادي الكيان المحتل للقدس في جرائمة مدعوما من الغرب وافلات هذا الكيان من العقاب مشددا علي ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوضع نهاية لمعاناة الشعب الفلسطيني.