وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين قال محمد ان نسبة كبيرة من ابناء الشعب السوري شاركت في الاستفتاء وان نحو 90 بالمائة من الناخبين قالوا نعم للدستور ، رغم وجود صعوبات موضوعية تجلت في قيام عصابات اجرامية مسلحة بمنع قطاعات واسعة من الشعب من الوصول الى صناديق الاقتراع .
وتابع المحلل السوري قائلا : ان الشعب زحف الى صناديق الاقتراع وادلى بصوته في هذا الاستفتاء ليؤكد انه قادر على انجاز اصلاحاته بنفسه بعيدا عن التدخل الخارجي وبعيدا عن الاملاءات التي تحاول قوى الشر ان تمليها على الشعب السوري .
واشار محمود محمد الى ان من مزايا هذا الاستفتاء انه كشف للعلن ان اعداء سوريا لا يريدون الاصلاح ، فمن يريد الاصلاح لا يُسلّح ولا يحمل السلاح ليقتل ابناء الشعب السوري ، كان على من يريد الاصلاح ان ينخرط في العملية السياسية ويدلي بصوته ويغير من خلال صناديق الاقتراع ويحقق النتيجة التي يريدها على الارض ، لكنهم يعرفون ان الشعب السوري بغالبيته المطلقة يرفضهم ويرفض اجرامهم ويرفض اساليبهم في القتل والتمثيل بالاجساد .
وانتقد محمد تصريحات وزير الخارجية القطري التي عبر فيها عن رفضه للاستفتاء على الدستور السوري واصراره على تسليح المعارضة لكنه لم يستغرب هذه المواقف المتخذة مسبقا والتي تمثل جزءا من المشروع الاميركي الصهيوني ضد سوريا وضد جبهة الممانعة ككل .
Ma.22:37.27