نظمت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية بالتنسيق مع نادي الاسير ولَجنة اهالي اسرى القدس والداخل الفلسطيني اعتصاما جماهيريا في القدس المحتلة، حيث طالب المعتصمون جمعيات حقوق الانسان والمجتمع الدولي بالتدخل بشكل فاعل للعمل على اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين، لكن قوات الاحتلال الاسرائيلي هاجمت المعتصمين وقامت بتفريقهم.
وقال مسؤول وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية احمد الرويضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "لن يكون هناك اي سلام بدون الافراج عن كل الاسرى في السجون الاسرائيلية، ولا يجوز للعالم ان يستذكر شاليط فقط، وينسى 11 الف اسير فلسطيني، هم اسرى قبل شاليط وهم مناضلو حرية وليس اعتداء او قتل".
من جهته قال وزير شؤون القدس السابق خالد ابو عرفة لقناة العالم: "الى متى سيبقى اسرى القدس واراضي 1948 والجولان في سجون الاحتلال"، مشيرا الى ان 330 اسيرا منهم مازالوا في سجون الاحتلال برغم الاتفاقيات الموقعة منذ عام 1993.
الى ذلك قال رئيس نادي الاسير الفلسطيني في القدس المحتلة ناصر قوس: "ان قضية الاسرى لا تقل اهمية عن قضية القدس والمستوطنات، ومن هنا يجب ان تكون على جداول الاعمال العربية والدولية في جميع المحافل من اجل اطلاق سراح الاسرى من السجون الاسرائيلية".