اختتمت في العاصمة البرازيلية اليوم الجمعة القمة الثانية لكبرى الدول الناشئة والتي ضمت قادة البرازيل وروسيا والهند والصين.
وطالب المجتمعون خلال مؤتمرهم بنظام عالمي جديد متعدد الاقطاب واكثر عدالة وديمقراطية، وشددوا على مقاومة اي شكل من اشكال الحمائية، مؤكدين ضرورة انهاء دورة الدوحة حول تحرير التجارة العالمية.
كما طغى الموضوع النووي الايراني على اللقاءات الثنائية بين رؤساء القمة، اذ اعلن وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم ان زعماء بلاده والصين والهند توافقوا على عدم فاعلية العقوبات الاقتصادية ضد ايران.
وكان قادة كبرى الدول الناشئة البرازيل وروسيا والهند والصين، اجتمعوا مساء الخميس في برازيليا في اطار قمتهم الثانية التي يطغى عليها موضوع اصلاح الحاكمية العالمية والمسالة النووية الايرانية.
وافتتحت القمة الخميس بدل الجمعة للسماح للرئيس الصيني هو جنتاو بالعودة سريعا الى بلاده التي تعرضت لزلزال مدمر اسفر عن عن 760 قتيلا على الاقل.
وفي ظل ما اعتبره "كارثة ضخمة"، اختصر الرئيس الصيني جولته في اميركا اللاتينية.
وبدأت القمة في الساعة 20,00 (23,00 ت غ), ولن تستمر اكثر من ساعتين قبل ان يعقد عشاء عمل، وفق الصحافيين.
ويشارك في القمة اضافة الى الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الرئيسان هو جنتاو وديمتري مدفيديف (روسيا) ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ.