وقال صالحي في اللقاء الذي جرى على هامش اجتماع مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان هذا الحظر يتعارض مع المواثيق والقوانين الدولية واستقلالية وحيادية الدول، لكن قوة ايران الداخلية وموقعها الجيوسياسي افشلا هذا الحظر.
واستعرض صالحي خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين ايران وسويسرا في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، واصفا تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين بالمهم.
وانتقد صالحي العقوبات الاحادية الجانب المفروضة من قبل بعض الدول ضد ايران، وقال ان مثل هذه العقوبات تتعارض مع المعايير والقوانين الدولية واستقلال وحيادية الدول.
كما اشار وزير الخارجية الايراني الي الامكانيات المتاحة في داخل البلاد والمكانة الجيوسياسية لايران في المنطقة، وقال ان هذه العقوبات لن تؤثر على التنمية الاقتصادية والتقدم في ايران.
وتطرق صالحي الي التطورات الجارية في المنطقة، واصفا اياها بانها تحركات شعوب المنطقة ازاء عدم استجابة الحكومات للمطالب الشعبية.
من جانبه اكد وزير الخارجية السويسري على اهمية العلاقات بين البلدين خاصة في مجال التعاون الثقافي واشار الي اهمية استمرار المشاورات بين وزيري الخارجية بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية.
كما اعرب عن امله بنجاح المحادثات النووية بين ايران ومجموعة دول (5+1) وقال ان الحل السياسي هو الخيار الافضل لتسوية الموضوع.
وسلم صالحي في ختام اللقاء، لوزير خارجية سويسرا الذي ترعى سفارة بلاده في طهران المصالح الاميركية، قائمة باسماء المواطنين الايرانيين المعتقلين في السجون الاميركية، داعيا الي متابعة اوضاعهم واقرار حقوق المواطنين الايرانيين.