وقال قاسم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ما يجري في القدس منشور منذ عام 1967 وهناك الكثير من المنشورات الاسرائيلية حول مخططات ومشاريع الاحتلال في القدس، وهذه المشاريع تسير تدريجيا نحو التنفيذ، واسرائيل تمضي في هذا الامر لانها تعلم انه لا يوجد من يردعها في الساحة العربية والفلسطينية.
وبين انه ولعدم وجود من يردع الكيان الاسرائيلي فان هذا الكيان مستمر في عملية التهويد للقدس، منوها الى ان الذهاب الى مجلس الامن واصدار البيانات والقاء الخطابات ضد تهويد القدس امر لا قيمة له.
واضاف: ان اسرائيل تعي تماما اسلوب الخطابات والبيانات، هو اسلوب عربي واسلوب فلسطيني الى حد كبير، وجعجعة وقفزات في الهواء ليس الا، والحديث عن الذهاب الى مجلس الامن لا فائدة منه، وما الذي سيفعله مجلس الامن للفلسطينيين؟.
واوضح هذا الباحث السياسي ان الامر خطير وانه يجب العودة الى الشعب الفسطيني وتحريض الشعب الفلسطييني من اجل ان يستلم قضيته، مؤكدا انه يجب على الشعب الفلسطيني ان يتواصل مع الشعوب العربية الثائرة والذي قد يجعل مستقبل القضية الفلسطينية افضل من الواقع الذي تعيشه.
واكد قاسم ان الشعب الفلسطيني يجب ان يبتعد عن القرار السياسي لان القرار السياسي ليس في صالح الشعب الفلسطيني، معللا ذلك لان القرار السياسي الفلسطيني اصبح جزءا من القرارات العربية المتهالكة والمتهاوية والمتخاذلة والمتساقطة.
وتابع: ان الشعب الفلسطيني يجب ان يظهر على الساحة وان يأخذ قضيته بيده، ونحن نناشد شبابنا في سوريا ولبنان بالمخيمات ان يكون لهم دور في استعادة مكانة القضية الفلسطينية، وابعاد كل هذا التهالك الذي حصل على القضية الفلسطينية.
FF-27-17:49