حذر نائب ايراني الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي من التورط في اية حرب او اجراء عسكري ضد بلاده، واعتبر انه لا تأثير على اية عقوبات غربية من المحتمل ان يفرضها الغرب على طهران، فيما استبعد ناشط عمالي بريطاني العمل العسكري ضد ايران في الوقت الحاضر.
وقال عضو مجلس الشورى الاسلامي في ايران ناصر سوداني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان ايران تتعرض اليوم لتهديدات وتلويحات بالعقوبات دون ذنب سوى انها تريد الاستفادة من التقنية النووي بصورة شرعية وفي اطار حقها القانوني، معتبرا ان الغرب يعلم ان ايران لن تتأثر بالعقوبات وستمضي قدما في طريقها الى الامام في مجال التطور التقني والصناعي والعلمي.
واضاف سوداني: ان ايران تأمل في ان ترفض الصين وروسيا فرض المزيد من العقوبات عليها، معتبرا ان بلاده ستعيد النظر في علاقاتها وتعاونها مع روسيا والصين اذا لم يثبتا على موقفهما حيال البرنامج النووي الايراني.
واكد ان ايران مازالت تصر على ان الحوار هو السبيل الوحيد للتوصل الى حل مع الغرب، مبديا استعداد بلاده لابداء كل الشفافية كما فعلت لحد الان فيما يتعلق ببرنامجها النووي لازالة اي غموض مزعوم في هذا الاطار، ومناقشة ما يطرح من افكار جديدة على هذا الصعيد ومن اي جهة كانت.
وشدد سوداني على ان ايران اليوم تملك قوة دفاعية كبيرة ولا تنفع معها لغة التهديد العسكري، داعيا الى استخدام لغة المنطق في حل هذه القضية.
وحذر الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي من التورط في الحرب على ايران واعتبر ان الجنود الاميركان في المنطقة هم في مرمى ايران، منددا بتهديدات الولايات المتحدة لبلاده بالاسلحة النووية، في وقت تمنع ايران من الحصول على التقنية النووية للاغراض السلمية، كما اكد ان ذلك سيكون بمثابة نهاية لكيان الاحتلال الاسرائيلي.
من جانبه قال الناشط في حزب العمال البريطاني مصطفى رجب لقناة العالم الاخبارية: ان حصول توافق بين الدول الست حول فرض عقوبات على ايران سيكون شبه مستحيل في ظل المصالح الروسية والصينية في المنطقة على صعيد حفظ التوازن فيها، وكذلك المصالح الاقتصادية لهما فيها.
واضاف رجب: ان الخوف الاميركي يتمركز اليوم على وقوع السلاح النووي في ايران وباكستان بيد القاعدة واستخدامه ضد اوروبا واميركا، معتبرا ان اميركا تحاول الان من خلال اعطاء البرنامج النووي الايراني طابعا عسكريا مرتبطا بحرس الثورة الاسلامية اقناع الدول والحصول على تأييدها لما تريد ان تقوم به ضد ايران.
واوضح ان استخدام الحل العسكري ضد ايران سيكون الاحتمال الاخير نظرا للتجارب في العراق وافغانستان، ويمكن ان تكون لاسرائيل يد فيه، مستبعدا ذلك في المرحلة الحالية.
واعتبر رجب ان السياق الدبلوماسي والعسكري يجريان اليوم على خطين متوازيين، حيث يتم التحضير لتوجيه ضربة عسكرية لايران، فيما تتفاوض الدول الست والمساعي جارية مع ايران للتوصل الى حل، معتبرا ان اسرائيل تستغل في التحضير للحرب او الضربة، صمت الشعوب في المنطقة على ممارساتها بحق الفلسطينين.