واضع الخطة هو نفتالي بينيت مستشار نتنياهو السابق ومدير المستوطنات الصهيونية الحالي ، وتقضي خطته بضم المناطق المصنفة ( جيم ) الى كيان الاحتلال ، وتشكل هذه المناطق اكثر من 60 بالمائة من أراضي الضفة الغربية ، أما قطاع غزة فيُضم حسب خطة بينيت الى مصر ، وبالتالي سيذهب حق العودة الى غير رجعة لان نصيب الفلسطينيين سيكون للأبد حكم ذاتي محدود .
ورغم ان هذا الحل لم يلق قبولا دوليا باعتراف بينيت نفسه لكنه يرى فيه حل الامر الواقع الذي سيُثبّت مستقبلا .
الناشط الفلسطيني جمال جمعة من الحملة الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار قال لقناة العالم ان نفتالي بينيت هو صهيوني عنصري ، وهو دائما مع الحلول العنصرية التي ترمي في النهاية الى تهجير الفلسطينيين. وأضاف جمعة ان تخصيص 60 بالمائة من اراضي الضفة الغربية لاقامة المستوطنات الصهيونية و40 بالمائة للفلسطينيين يعني انه لا وجود للفلسطينيين في المستقبل البعيد على هذه الارض .
خطة بينيت ليست مجرد افكار بل انها تحولت الى مشروع ينفذ على الارض ، ففي كل يوم تقضم الضفة الغربية لصالح الجدار والاستيطان ، وقطاع غزة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا يقترب أكثر نحو مصر ، أما الفلسطينيون فمنشغلون منذ عام بتشكيل حكومة لم يشهدوا ميلادها بعد، والعرب يهتفون باللسان دون اليد - لبيك يا قدس انّا قادمون - .
بهذا الصدد قال مستشار رئيس حكومة تصريف الاعمال في رام الله عمر الغول لقناة العالم : اذا كنا معنيين باعادة الاعتبار للقضية وللاهداف الوطنية ولوحدة الارض والشعب علينا ان ندفع الامور بالاتجاه الايجابي وتجاوز كل الحسابات الشخصية والفئوية والاقليمية .
Ma.11:02.27