وقال مردخاي كيدار: إذا أردنا التخلص من أكبر عدد ممكن من عرب يهودا والسامرة(الضفة الغربية) يتعين علينا إقامة سبع دويلات في الضفة وهي: أريحا، رام الله، نابلس، جنين، طولكرم، قلقلية، والجزء العربي من الخليل، إلى جانب دويلة ثامنة في قطاع غزة.
وأضاف كيدار أن هذا الحل الوحيد القائم على الطبيعة الاجتماعية للمنطقة، وليس على أحلام وردية مثل "حل الدولتين"، والذي كان يجب استبعاده منذ زمن طويل، وبدلاً من السعي لإقامة دولة فلسطينية فاشلة تسودها النزاعات الداخلية، يمكن إقامة ثمانى إمارات قبلية، مشيراً إلى أن القبلية في الشرق الأوسط هي "الأصل"، وسكان المنطقة يعيشون في بؤس بسبب الأيديولوجيات الأجنبية الخاصة بفكرة الدولة المدنية المعاصرة.
ويبرهن الباحث الإسرائيلي على نظريته المختلقة بأن الفلسطينيين في حال إقامة دولة سيعمدون إلى الصراعات القبلية والإثنية والدينية، شأنهم شأن سائربلدان العرب و منها العراق وليبيا والاردن والسودان واليمن والبحرين.
و قال كيدار ان غزة هي دولة منفصلة عن رام الله، والعلاقات بينهما لن تستمر طويلاً بسبب الاختلافات الثقافية بين بدو غزة ومثقفي رام الله، فالعقلية مختلفة، ناهيك عن أن أبناء قلقيلية لا يتزوجون من بنات أريحا بسبب القبلية التي تجري في عروقهم.
وخلص الكاتب الإسرائيلي إلى أن سبب فشل معظم دول المنطقة هو أنها تتكون من جماعات عرقية وقبلية ودينية وطائفية مختلفة ومتنازعة، وبالتالي فإن مآل فكرة الدولة الفلسطينية هو الفشل، إلا إذا أصبحت دويلات قبلية.
نيوز وان
27/2/2012