واشار لاريجاني خلال كلمة له مساء الاحد في مدينة قم المقدسة الى ضرورة الالتزام بمحورية الولي الفقيه في جميع القرارات داخل البلاد واضاف : يجب على جميع الاشخاص والجماعات في الاوضاع الراهنة ان يراعوا استراتيجية الوحدة الداخلية والمقاومة ازاء الخارج وان يكون مقياس الاعمال هو الوحدة التي يؤكد عليها قائد الثورة .
وفي قسم آخر من كلامه تطرق لاريجاني الى مسألة السياسة الداخلية والخارجية لايران واضاف : ان اول اصل في السياسة الايرانية هو مقاومة النزعة التوسعية والتسلطية للاعداء لان مشكلة هؤلاء ليست حصول ايران على الطاقة النووية بل انهم قلقون من فشل مخططاتهم في المنطقة ومنها العراق وفلسطين .
واضاف : ان الولايات المتحدة قد عينت حاكما على العراق بعد احتلاله لكنها لم تكن تدرك قوة الشيعة وقوة نفوذ المرجعية الدينية في اوساط الشعب وان اميركا ادركت هذا الامر عندما عجز بول بريمر عن لقاء آية الله السيستاني .
واعتبر لاريجاني ان الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل الاوضاع الجارية في الدول الاسلامية وقال : ان دكتاتوريين في المنطقة امثال حسني مبارك كانوا حلفاء الولايات المتحدة لسنوات لكن هذه العناصر قد اسقطت الان .