استشهد مقاوم فلسطيني صباح اليوم الجمعة برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي شرقي قطاع غزة.
واوضحت مصادر امنية فلسطينية ان اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاومين وجنود الاحتلال على حدود القطاع.
وقال المدير العام لدائرة الطوارئ الفلسطينية معاوية حسنين: "ان طواقم الاسعاف تمكنت من اجلاء جثة شهيد سقط في الاشتباكات التي اندلعت اليوم قرب معبر قارني شرقي القطاع".
من جهة اخرى، اعتبرت كل من حركتي الجهاد الاسلامي وحماس قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بطرد الاف الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية المحتلة بدون تصاريح، اعلان صريح للحرب الديمغرافية.
وقالت حركة الجهاد في بيان لها: "ان الصمت العربي تجاه هذا القرار يعد مشاركة في عملية اقتلاع الفلسطينيين من ارضهم منتقدة ردة فعل سلطة رام الله التي اعتبرتها مدعاة للريبة".
واعتبرت الحركة ان القرار الاسرائيلي الذي يقضي بمعاقبة المتسللين الى الضفة الغربية يمثل خطة (ترانسفير) جديدة وتهجير جديد او نكبة جديدة تستهدف شعبنا الفلسطيني.
واعتبر عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في بيان ان القرار الاسرائيلي بمثابة اعلان صريح للحرب الديمغرافية الصهيونية واستكمال لعمليات التطهير العرقي وعمليات الترحيل التي خاضتها ومازالت دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني منذ العام 1948.