وقال قنديل في حديث مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاحد، ان ما تشهده سوريا اليوم هو تأسيس مرحلة جديدة من تاريخ الحياة الوطنية والنظام السياسي وتجديد بناء الدولة الوطنية ومؤسساتها، مؤكداً ان الحكومة تصر على المضي في طريق العملية الاصلاحية باوسع شراكة شعبية.
واضاف ان الشعب السوري يعي مواد الدستور الجديد والنصوص الواردة فيه، موضحاً ان هذه المواد تؤسس لمفهوم دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية والتعدد السياسي والتنافس الديمقراطي في اعادة تشكيل وبناء مؤسسات الدولة الوطنية السورية.
وذكر ان الشعب يدرك ان التصويت على الدستور يحمله الى العالم كله من ارادة وطنية في مواجهة الغزو الاستعماري، مؤكداً ان سوريا اليوم تنتج تجربتها الخاصة في تجديد النظام السياسي وبناء الدولة الوطنية وهي تجمع بذلك ما انجزته سابقاً على مستوى الاستقلال الوطني وخيار المقاومة.
وتابع ان الدولة السورية تؤسس لنموذج جديد سيكون ملهماً في المنطقة العربية والعالم لكيفية التطوير الداخلي المستقل بناءاً على الخيارات في مواجهة مخططات الهيمنة الاستعمارية والاملاء.
وذكر ان المفارقة الصارخة هي انه في حين تؤكد الدولة السورية تصميمها على مسيرة الاصلاح والتطوير عبر الدستور الجديد الذي يستفتي السوريون عليه، مؤكداً ان الاطراف التي جندها الحلف الاستعماري لم يعد في خطابها الا الدعوة للعدوان على سوريا ومحاولة استدراج الجيوش الاجنبية لاحتلال هذا البلد المقاوم والذي تميز تاريخياً بتمسك ابنائه باستقلالهم وعروبتهم.
swh -26-15-49