وقال احمدي نجاد لدى استقباله وزير الدفاع اللبناني فائز غصن: "ان هدف المستكبرين هو انقاذ الكيان الاسرائيلي الا انهم لن ينالوا غايتهم دون ادنى شك اذ ان العالم قد تغير وان عهد المستكبرين قد ولى والنظام الذي جعلوه يسود العالم سيزول وسيسود العالم نظام عادل وانساني".
واشار الرئيس الايراني الى تصاعد ضغوط المستكبرين على جبهة المقاومة، واضاف "أن عصر الاستكبار قد انتهى كما ستنتهي هيمنته العسكرية".
ووصف احمدي نجاد العلاقات بين الشعبين الايراني واللبناني بالمتينة والتاريخية، مشيرا الى ان العديد من الانتفاضات والحركات والثورات بالعالم، تاتي احتجاجا على وجود علاقات يطغى عليها الحقد والهيمنة، وقال "العالم سينال السعادة عندما تبنى كل العلاقات على اساس المحبة".
واشار الى ان القوى السلطوية تسعى دوما الى اثارة الكراهية والحقد واشعال الحروب وبث الفتنة والفرقة بين الشعوب، مؤكدا ان الحل لمواجهتها هو تعزيز الصداقة والوحدة ومواجهة مؤامرات القوى الاستكبارية.
واعتبر ان المستكبرين يعتبرون الشعبين الايراني واللبناني رادعا امام تنفيذ مخططاتهم وسياساتهم السلطوية، واضاف: "ان المستكبرين متحدون في تمرير اهدافهم المعادية للانسانية ويستخدمون جميع امكانياتهم لتحقيق هذا الهدف ولذلك فانه ينبغي علينا ان نكون متحدين ايضا في اهدافنا الانسانية وان نستخدم جميع امكانياتنا".
وتطرق احمد نجاد الى زيارته الى لبنان العام الماضي، واشار الى ان الاعداء لم يكونوا مرتاحين لها خاصة وانها اظهرت تضامن الشعبين الايراني واللبناني، وذلك لان الاعداء يستاؤون كلما سادت الوحدة والالفة والمحبة بين الشعوب.
من جهته، اكد غصن ان الشعب اللبناني لن ينسى ابدا وقوف ايران الى جانبه، وقال "ان الشعب اللبناني يتذكر بان الجمهورية الاسلامية الايرانية وقفت بقوة الى جانبه في كافة المراحل الصعبة وان الشعب اللبناني سيقف بقوة الى جانب الشعب الايراني العظيم".
واشاد وزير الدفاع اللبناني بصمود الشعب الايراني في مواجهة الاعمال الوحشية للقوى المتغطرسة، واكد ان الشعب اللبناني والى جانب الجيش والمقاومة سيقف بقوة لمواجهة بربرية الكيان الاسرائيلي.