وشارك في المهرجان وفد كبير من أهالي الجولان السوري المحتل، إضافة إلى نشطاء من فلسطينيي الداخل والقدس المحتلة، وأكد المشاركون على وجود مخططات أميركية وإسرائيلية لتقسيم سوريا.
ودعا المهرجان، هيئات المعارضة السورية للدخول في حوار وطني شامل مع القيادة السورية، مشيرا إلى أن الدستور الجديد لسوريا يضمن حرية الفكر والراي والتعددية الحزبية.
واكد على "دعم سوريا كوطن لكل السوريين في وجه المؤامرة والهجمة الامبريالية والاسرائيلية على سوريا من اجل تفتيتها واخضاعها للمخططات الصهيواميركية".
وقال عضو "اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته" وصفي عبدالغني: "ان الهدف من هذا المهرجان هو التضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية".
واضاف عبدالغني: "قررنا أن نعاود التحية من مدينة حيفا هذه المرة الى الشعب العربي السوري وقيادته الوطنية إنتصارا منه ضد المؤمراة الإمبريالية الصهيونية والرجعية العربية الواضحة جدا، ونحن كفلسطينيين عار علينا أن نتنكر لمعروف القيادة السورية من نصرة القضية الفلسطينية".