وجاء في بيان الخارجية الايرانية ان القوات العسكرية الاجنبية قامت مرة اخرى في افغانستان بانتهاك احد مصاديق حقوق الانسان والقوانين الدولية ،حيث تطاولت القوات العسكرية الامريكية على مقدسات المسلمين في العالم بحرقها نسخا من المصحف الشريف .
واكد البيان بان الاساءة للمعتقدات الاسلامية ناجم عن الفهم الخاطئ للمحتلين لافغانستان والثقافة الدينية للشعوب الاسلامية في المنطقة والعالم ،وان تكرار انتهاك حقوق الانسان والتطاول علي حق الشعب الافغاني المسلم ناجم من استمرار الاحتلال لهذا البلد ،وعدم تحمل المحتلين مسؤولية تصرفاتهم الخارجة عن القانون.
واضاف البيان : هذه ليست المرة الاولى التي تنتهك القوات العسكرية الاميركية والناتو في افغانستان القوانين الدولية ،وان تكرار مثل هذه التصرفات الشيطانية ونظرا للطبيعة الاستكبارية الاميركية والتطاول على المقدسات الاسلامية سوف يؤدي الي اثارة الاستياء والسخط الدوليين.
واكدت الخارجية الايرانية ،ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وضمن ادانتها لانتهاك القوات العسكرية الاميركية لحرمة المصحف الشريف في افغانستان ،تؤكد مرة اخرى على ضرورة انسحاب القوات الاجنبية من افغانستان ، وتعتقد ان السبيل الوحيد لعودة السلام والاستقرار والهدوء الي افغانستان يتمثل في الانسحاب الفوري للقوات الاجنبية من هذا البلد.
واضافت الخارجية الايرانية ان اي اجراء يسهم في اطالة امد تواجد هذه القوات في افغانستان بما في ذلك التوقيع على المعاهدة الاستراتيجية بين اميركا وافغانستان ،ليس يسهم في تصعيد التوتر فحسب بل يوخذ بنظر الاعتبار كتهديد جاد.
وتابع البيان ،ان ايران حكومة وشعبا تأمل بان يتمكن الشعب الافغاني من التغلب علي مشاكله وان يعمل على ازالة التداعيات الناجمة عن تواجد وتدخل القوات الاجنبية. من خلال اخذ زمام الامور بيده .
واكد بيان الخارجية الايرانية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتوقع من الدول الاسلامية والحرة والاوساط الدولية ان تندد بهذا الاجراء الاثم للجنود الاميركيين في افغانستان وان تتولي دورا مهما في مسيرة الدفاع عن السلام.