قتل ستة اشخاص على الاقل، هم ثلاثة جنود افغان وثلاثة اجانب اليوم الجمعة، في تفجير سيارة مفخخة استهدفت شركة امنية باقليم قندهار جنوبي افغانستان.
وقال مصدر في الشرطة الافغانية إن تفجير السيارة المفخخة أسفر ايضا عن سقوط نحو ستة عشر جريحا.
وأوضح حاكم ولاية قندهار احمد والي كرزاي أن المكان المستهدف يضم شركات امنية اجنبية ، كما تدعي مصادر اعلامية إن من بين القتلى اشخاصا يحملون الجنسية البريطانية.
الى ذلك، اعلنت الامم المتحدة الجمعة ان خمسة من موظفيها المحليين في افغانستان انقطعت اخبارهم منذ الخميس واعتبروا في عداد المفقودين.
وقال دان ماكنورتون المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة للمساعدة في افغانستان "منذ امس (الخميس) لم نتلق اية اخبار عن خمسة من موظفي الامم المتحدة" الافغان، رافضا الكشف عن هوية الموظفين المفقودين ومكان عملهم لاسباب امنية.
ويقوم عناصر طالبان باستمرار بخطف موظفين محليين يعملون لحساب منظمات انسانية اجنبية، اضافة الى رعايا اجانب كلما تسنى لهم ذلك.