وكان المئات من الشبان الفلسطينيين اشتبكوا مع القوات الاسرائيلية التي منعتهم من الوصول الى الحرم القدسي الشريف الذي يتعرض يوميا لاعتداءات من المستوطنين.
وخرج الشاب طلعت رامية تلبية بين من لبى نداء المنادي ان القدس في خطر، ولم يعد الى منزله كرفاقه لان رصاص الاحتلال سلبه الحياة.
وفي في بلدة الرام المحاذية للقدس شيع جثمان الشاب رامية وسط دعوات بحماية القدس والانتقام لدماء الشهيد. وفي المسجد سجي جثمان الشهيد وسط دموع والد فقد الابن والمساند، لكنه لم يفقد ثقته بقضيته.
وقال والد الشهيد طلعت لقناة العالم الاخبارية انه يتمنى ان يضحي الجميع من اجل الوطن ومن اجل الاقصى.
من جهته قال عم الشهيد لقناة العالم الاخبارية ان "الشهيد، شهيد فلسطين والاقصى ولبى نداء الاقصى الذي يتعرض لهجمة شرسة من قبل قطعان المستوطنيين وبحماية الاحتلال الاسرائيلي".
وانتهت مراسم التشييع لكن المعركة بدأت، وتحولت مداخل بلدة الرام الى ساحة حرب حقيقية، وكثفت قوات الاحتلال الاسرائيلي تواجدها وخرج الشبان انتقاما لرفيقهم الذي اغتيل برصاص الاحتلال، ولاكثر من ثلاث ساعات اشتباكات بين من يملكون الرصاص والنار وبين فلسطينيون لايملكون سوا الحجارة.
سقوط شهداء وجرحى ومسجد ينتهك والقدس لم يعد لها ذكر في لقاءات العرب واجتماعاتهم وكأن القدس قد مزقت من اجندة العرب الداخلية المثقلة بخلافاتهم الداخلية.
SM-26-00:40