وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "وقائع" أوضح عكام أن السجال الدائر فيمايتعلق بالمادتين الثالثة والثامنة والثمانين في الدستور الجديد دام دوام لقاء أعضاء لجنة إعداد الدستور سواء في لجنتها العامة المكونة من 28 شخصاً وسواء في لجنتها المصغرة المؤلفة من 9 أعضاء حتى أن المادة 88 لم تحسم إلا في الأيام الأخيرة من عمل اللجنة.
ولفت إلى أنه لايوجد عضو بأعضاء اللجنة موافق على الـ175مادة كاملة: لأنهم هم أيضاً جزء من نسيج المجتمع السوري؛ ولكننا توافقنا على التصويت على هذه الوثيقة اعتقاداً منا للنهج الديموقراطي.
وفيما أكد أنه تم الأخذ بمبدأي المواطنة والمساواة للمادة الثالثة كمبدئين معتمدين في الدستور الجديد؛ أضاف أن ضرورة الواقعية اقتضت أخذ الظروف السياسية والإجتماعية والإقتصادية في سوريا وضرورة الحفاظ على سوريا و دور سوريا الإبقاء على الفقرة الأولى من هذه المادة كما كانت عليه في الدستور النافذ.
مبيناً: فإذا كان هناك ثمة تعارض بين المبدئي والواقعي؛ فهنا فاز الواقعي على المبدئي.
وأكد أنه: إذا تكلمنا عن مساواة فإن هذه المساواة في إطار هذا الدستور ومواده؛ فإذا أخذنا هذا المعنى فلايوجد تناقض في هذا الدستور.
كما أوضح د.محمد خير عكام أنه ولإعداد الدستور الجديد قد: استقينا ودرسنا تجربة الدساتير الأخري؛ لكننا لم نقلد دولاً أخري.
ولفت إلى أنه إذا تمت مقارنة دستورية بين سوريا ودول الخليج الفارسي فإن هذه المقارنة سوف تظلم سوريا: لأن سوريا هي الفارق الحضاري بين هذه الدول المصطنعة وسوريا تمتلك تاريخها وحضارتها وتاريخها الدستوري، هذا في حين أنهم لايملكون دساتيراً؛ ولايوجد لديهم تداول للسلطة.
وأضاف: هذا الدستور هو التاسع أو العاشر؛ ونحن نمتلك دستوراً منذ مئة سنة تقريباً إلى الآن؛ ومنذ دستور المملكة السورية حتى الآن فإن السيادة في يد الشعب؛ وتداول السلطة في سوريا يتم عبرالإنتخاب.
وبشأن المعارضة السورية أكد د.محمد خير عكام أن المعارضة الجدية والوطنية هي التي تحفظ الوطن: إذا يجب أن تكون لنا والمعارضة ثوابت نتفق عليها على المستوى الوطني.
محذراً: لايمكن لمعارضة أن تغير السلطة بالتدخل الخارجي، فالمعارضة الحقيقية هي التي تختلف على التفاصيل التي من وجهة نظرها إن أخذ برأيها سيجعل الوطن أقوي؛ وهذا بمصلحة الوطن.
02/25 19:44 Fa