نفى الحوثيون اليوم الجمعة، مسؤوليتهم عن اطلاق النار على طائرة عسكرية يمنية في محافظة صعدة شمالي البلاد.
واكد الحوثيون في بيان انهم لم يطلقوا النار على اي طائرة منذ اتفاق وقف اطلاق النار مع الحكومة قبل شهرين، مبدين استعدادهم للتعاون مع اي لجنة تحقيق بهذا الشان.
وكانت الحكومة اليمنية قد اتهمت جماعة الحوثيين بالمسؤولية عن اطلاق نار على طائرة عسكرية بمحافظة صعدة يوم امس الخميس.
كما نفى الحوثيون ما جاء في تقرير منظمة هيومن راتيس ووتش حول تعريضهم المدنيين للخطر وتنفيذهم اعدامات من غير محاكمة، مؤكدين ان الشهادات التي ارتكز اليها التقرير صادرة عن نازحين رهائن لدى السلطة.
وقال بيان للحوثيين "اعتمدتم توجيه الاتهامات ضدنا على معلومات ادلى بها مواطنون نازحون في معسكرات خاضعة للسلطة او متعاونون معها، ومن تلك الاتهامات تنفيذ اعدامات بدون محاكمة وارغام الناس على القتال ونهب ممتلكاتهم وتعمد اعاقة اسعاف الجرحى وغيرها".
واضاف ان "الحكومة تعامل اولئك النازحين كرهائن ويتعذر عليهم الادلاء بشهادات صحيحة خوفا من العواقب التي قد تصل حد القتل وعليه لا يصح اعتماد تلك التحقيقات في توجيه اي اتهام".
واذ اكد الحوثيون "عدم صحة تلك الاتهامات" رحبوا "باجراء اي تحقيق ميداني لكشف ملابساتها".
واعتبر البيان ان تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش حول الحرب في صعدة التي انتهى اخر فصولها باعلان وقف للنار في 12 شباط/فبراير، "ساهم في تضليل الراي العام واخفى حقيقة تعرض شريحة واسعة من مكونات المجتمع اليمني لحرب ابادة جماعية".
واضاف البيان "الا انه لايزال في وسعكم تصحيح هذا الامر بزيارة محافظة صعدة والمناطق الاخرى لمشاهدة حجم الدمار واجراء التحقيقات الميدانية اللازمة، ونكرر لكم التزامنا بتوفير الحماية لفريق التحقيق وبتقديم كافة التسهيلات الضرورية لانجاز مهمته".
كما اعتبر الحوثيون ان ادانة المنظمة التي مقرها نيويورك "للحكومة اليمنية والسعودية لا يرقى لمستوى بشاعة المجازر التي ارتكبت بحق المدنيين".