وفي لقاء هاتفي خاص مع قناة العالم الإخبارية وبشأن الإتهامات الأميركية المتكررة للنشاط النووي الإيراني أكد نعيمي: يكفي في هذا المجال الإستناد إلى اعتراف 16 مؤسسة مخابراتية أميركية بأن النشاطات النووية الإيرانية لاتدخل في إطار غيرسلمي بل إنها سلمية بحتة.
وفيما أكد أن مسودات القرارات في الوكالات لن تمر إلا بدعم وحماية أميركية؛ لفت إلى أن: جميع المدراء العامين في الوكالة الدولية للطاقة كانوا إلى حد بعيد يراعون بعض الحيادية، ولكن الضغط الأميركي والغربي كان بطريقة حيث لم يتمكن المدير العام أن يأخذ قراراً مستقلاً.
وأضاف: كما أن بعض الخبراء في الوكالة اعترفوا أن المسودات كانت تأتي إحياناً من قبل المخابرات الأميركية؛ وكانت تفرض على مدير الوكالة بما للولايات المتحدة من هيمنة على الوكالة.
وشدد نعيمي على أن تقارير الوكالة: أكدت مراراً أننا لم نشهد في إيران أي تحرك أو نشاط نووي غيرسلمي كما لم نسمع بذلك. منتقداً الإزدواجية في تبيين البرنامج النووي الإيراني؛ ولافتاً إلى أن ذلك: يؤكد أن ليست هناك أدلة بعدم سلمية الأنشطة الإيرانية، وهناك ضغوطاً غربية تريد استغلالها لأهداف سياسية بحتة.
وأوضح أن: كل الخطوات الإيرانية لم تجد مع الغربيين نفعاً، لأنهم أرادوا أن يتوقف النشاط النووي الإيراني؛ حيث أنهم لايسمحون أن تمتلك أي دولة غير الحلف الغربي والصهاينة هذه التقنية التي يمكن الإستفادة منها في تطوير البلاد.
كما أكد رئيس تحرير صحيفة الوفاق: عندما ندخل في سجال وتصعيد من قبل الغرب بتقارير وتقارير مضادة ومعلومات استخبارية واتهامات وتصريحات مضادة فإن هذا يؤكد أن هناك سيناريوهات قد تكون ماهيتها سياسية صهيونية.
وصرح بأن من الأمور الهامة في هذا المجال: أنهم لازالوا يشككون في الصمود الإيراني بأنه إذا قطعت النفط أو السلع عنها أو فرضت عليها نوعاً من العقوبات أو الضجيج الإعلامي أو غيرذلك فإن إيران ستعود عن قراراتها الأساسية.
وفيما أكد نعيمي أن المشكلة تكمن في إطار العقل الغربي، أضاف: هذا في حين أن إيران أثبتت خلال الـ33 عاماً الماضية بأنها لن تعود إلى الوراء قيد أنملة وترى أن من حقها الطبيعي أن تمتلك التقنية النووية وتستفيد من مجالاتها السلمية وفي إطار القوانين المرعية الدولية خاصة في إطار معاهدة "إن پي تي" والتي لم يلتزموا بها.
02/25 18:14 Fa