وأضاف محمود بركات في حديث مع قناة العالم الاخبارية الاحد ان تقرير الوكالة بشأن ايران يتوافق مع الاتجاه العام الذي تقوم به بعض الدول الاستعمارية على راسها الولايات المتحدة الامريكية وبمساعدة الكيان الاسرائيلي وتضمن الاصرار على ان ايران تقوم بصناعة سلاح نووي.
وأوضح ان هذه الاتهامات لايران لايمكن ان تقبل بشكل مطلق لانه لايوجد اشارات او مظاهر او حتى معلومات استخباراتية ولايوجد اي نقطة تثبت هذه الاتهامات، مشيرا الى ان كل الاتهامات التي تطرحها الدلو الاستعمارية هي عبار عن اتهامات مرسلة غير واضحة.
وأكد إن الاستخبارات الاسرائيلية والاميركية لم يعد في جعبتها اي نقاط يمكن اعتبارها اتهامات للبرنامج النووي الايراني.
واشار بركات الى ان الكيان الاسرائيلي غير مرتبط بمعاهدة انتشار الاسلحة ولاتعنيه هذه المعاهدة بشيء ولايساعد في الجهود التي بدأتها ايران ومصر لانشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الوسط ومع ذلك يلقي الاتهامات على دول لايعنيها النشاط العسكري النووي بشكل خاص كما اعلنت القيادة الايرانية عدة مرات ومنذ عدة سنين وهناك التزام تام من جانبهم.
من جانب اخر أشار بركات الى ان طلب امانو من ايران زيارة موقع عسكري هو تًزيُد من الوكالة لان الوكالة تعلم ان كل زيارات الوكالة يجب ان تخضع لموافقة الدولة ولاتسال الدولة لماذا وافقت ولماذا رفضت.
واوضح انه من باب حسن النوايا ان سمحت ايران بزيارة بعض المواقع ولكن لو انها رفضت زيارة مواقع معينة لاسبابها الخاصة هو من حقها تماما، مشيرا الى ان من الخطأ ان يستخلص رجال الوكالة والاستخبارات الامريكية وغيرهم ان الرفض الايراني يعني ان هناك شيئا ما يحدث في هذا المكان.
وقال ان التزيد الغير مبرر من قبل الوكالة يبين سوء النية الموجودة ويعطي الايران المزيد من الحق لرفض هذه الزيارات.
SM-26-18:05