اعتبر حزب الله لبنان انه المستهدف الاول في الاحداث التي جرت في لبنان منذ عام 2004 واغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، متهما اطرافا لبنانية بالانزعاج من تقديم الحزب ادلة وقرائن على تورط الكيان الاسرائيلي في عملية الاغتيال.
وقال عضو المجلس المركزي لحزب الله خضر نورالدين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: عندما قدم نصر الله بعض القرائن للرأي العام اراد من ذلك ان يلفت النظر من الجميع ان كانوا مهتمين فعلا بمعرفة حقيقة ما حصل في لبنان منذ عام الفين واربعة، وكانت تلك القرائن بمثابة ادلة مساعدة للبدء من خلالها بتحقيق للوصول الى القاتل الحقيقي.
واضاف نورالدين: نحن لا نبحث من خلال تقديم هذه القرائن عن ابعاد التهمة عن انفسنا، وانما نبحث عن القاتل اكثر من غيرنا، لان الذي حصل في لبنان كان الهدف الاساسي من المقاومة، وان اغتيال الحريري كان يستهدف ادخال لبنان في ما دخل فيه، للوصول الى المقاومة والقضاء عليا.
واكد ان مخطط اغتيال الحريري عندما لم ينجح في ادخال لبنان في ما ارادوه هم، شنوا عدوان تموز حيث اعلن العدو ان الحرب تأتي لمساعدة الدولة اللبنانية في تنفيذ القرار 1559.
واعتبر نورالدين ان حزب الله اعلن منذ البداية ان المحكمة الدولية هي محكمة سياسية، واتهم بعض الاطراف بالانزعاج من اتهام حزب الله الكيان الاسرائيلي بالتورط في اغتيال الحريري وتقديمه ادلة على ذلك.