وذكر موقع "مونوديس برس" أنه كان من المقرر ان تلقي نوني درويش المعروفة بنزعتها العنصرية للكيان الاسرائيلي كلمة في المراسم تتطرق فيها الى فشل الربيع العربي حسب زعمها ودور الكيان الاسرائيلي في هذا المجال ، ولكن لم تمض سوى ثوان عدة من كلمتها حتى بادر انصار حركة "وول ستريت " الى تأليب اجواء الجلسة من خلال اثارة الضجيج والصخب وبالتالي تعطيل الندوة.
وعلّق احد الطلبة الجامعيين بصوت مرتفع وساخر على كلمة درويش قائلا : والان نستمع الى نوني درويش وهي تتحدث لكم عن دعمها للتمييز "الاسرائيلي" وعمليات ابادة النسل التي يمارسها جنود هذا الكيان .
وحاولت درويش الاسترسال في كلمتها لكن تناغم الجامعيين واطلاق العبارات الساخرة حال دون ذلك .
هذا ونشب شجار بين الموافقين والمعارضين اسفر عن اصابة عدد من الجامعيين بجروح .
ونجح احد الجامعيين في تصوير احداث الجلسة رغم العنف الذي استخدمته الجماعات اليهودية ووضعها على شبكة التواصل الاجتماعي .
وحسب التقرير فقد اصدر الطلبة بيانا اعلنوا فيه دعمهم للشعب الفلسطيني مؤكدين بانهم سيتقدمون بشكوى ضد المنظمين بسبب تعرضهم للضرب والقذف .