وقال مقداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: اننا امام قراءات متعددة لما يحدث في سوريا، للاسف هناك من يريد ان يحسم الامر باتجاه تخريب سوريا، لانه يعتقد ان سوريا وخرابها أمانا له، على الرغم من ذلك اننا نعلم جميعا ان اي خراب في اي منطقة ضمن الجغرافية السياسية لمنطقتنا ستؤدي لامتدادها الى الجميع.
واضاف: ان هذه القراءة لهذه الدول لم تستطع ان تفهم ما يحدث الان، ولا تستطيع ان تفهم انها غير قادرة على الفعل الا من خلال آمرها الاساسي، الولايات المتحدة الامريكية والتي تريد ان تدير الازمة في سوريا من خلال اموال المشايخ والنفطيين وتزيد من هدر الدماء العربية كما جرى في ليبيا وتحاول ان تجر المسألة الان الى سوريا.
وتابع: ونحن نرى ان هذا الملتقى لم يكن الا عبارة عن اعادة لاشياء سمعناها سابقا، كل العقوبات التي تكلموا عنها لقد مارسوها بكل ما يمكن ان يمارسوها بل واكثر من ذلك، فامريكا انخرطت منذ الايام الاولى في تسليح الارهابيين بسوريا، والدليل على ذلك عندما نادت كلينتون المخربين بعدم تسليم سلاحهم الى السلطات السورية.
واوضح مقداد ان اعداء سوريا يريدون ان يرسموا خارطة طريق يحاولوا فيها الانتصار في نقاط الصراع الكوني ما بين قوى الممانعة والمقاومة في المنطقة وما بين نهج الاستسلام، مبينا ان هذا النهج يريد فرض الكيان الصهيوني كدولة يهودية بالمنطقة، وبالتالي حرمان الامة العربية من ان تعيش بسلام وامان.
ونوه امين عام تجمع شباب سوريا الى ان سوريا دعت عدة مرات الى الحوار كونها البوابة الاساسية لحل الازمة، ولكن كان دائما الرفض يأتي من المشغل الامريكي ووكلائه النفطيين، معتبرا ان هذه الدول لا تريد الاصلاح في سوريا ولا امن ولا استقرار، بل تريد قلب النظام بسوريا لكي يجيئوا بنظام شبيه بالانظمة التي اتوا بها في مناطق، والتي تكرر بغبغائية سياسة الولايات المتحدة الامريكية.
FF-25-17:12