وبشأن حادثة الهجوم على القصر الرئاسي باليمن في يوم تنصيب عبد ربه منصور هادي كرئيس لليمن، قال القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت ان مثل هذه الحوادث متوقعة وليست مفاجئة، منوها الى "ان هذه الهجمات تستهدف اليمن والانجازات التي بدأت تتحقق على مسيرة الثورة المستمرة" على حد تعبيره.
واوضح ان من يقف وراء الهجوم على القصر الرئاسي او المستفيد من هذه العملية، هم اما "من بقايا عائلة علي عبد الله صالح، او ممن يرفضون الحلول السياسية السلمية الثورية، او من القوى الاجنبية المتدخلة والنافذة في اليمن"..على حد وصفه
وفند القاضي الحديث عن "منع وسائل الاعلام تغطية الانتخابات باليمن"، مشيرا الى "مشاركة اكثر 6 ملايين ونصف في عملية الاقتراع"، وموضحا ان "نسبة 99.8 هي نسبة قبول التوافق مع نسبة قبول الاجماع الوطني في المسار السياسي بالاضافة الى نسبة التصويت على رحيل صالح" حسب توضيحه.
واضاف عضو مجلس النواب اليمني: "انا مستغرب من بقاء 2 بالعشرة بالمئة لم يصوتوا على الاقتراع، وان الاقتراع يجب ان لا ينظر من زاوية اختيار عبد ربه منصور، فهناك من لا يريدون هذا الرجل وهو من حقهم، ولكن الاقتراع كان على رحيل نظام صالح ولهذا لا يجب ان يكون هناك استغراب لارتفاع نسبة نتيجة الاقتراع".
وتابع: "ان موضوع التنصيب واليمين الدستوري لم يشارك به صالح مطلقا، ان عبد ربه منصور هادي رجل صاحب نفس طويل وانه سيحدد ملامح نظامه خلال المستقبل القريب، وان المقاطعين لماذا لجأوا الى العنف اذا كانت حجتهم قوية وثقتهم باتباعهم مرتفعة؟، اما فصائل الجنوب فليسوا كلهم من لجأوا الى العنف وان الفصيل الذي لجأ الى العنف سيرفضه جميع الجنوبيين"...على حد قوله
FF-25-15:46