ودانت الهيئة في بيان لها عزم المؤتمر تحديد من يمثل الشعب السوري ومكان مؤتمر المعارضة الذي اقرته الجامعة العربية.
وتساءلت الهيئة عن مسوغات ترك قضية التسلح عائمة وفتح المجال للتطبيع الدولي مع فكرة التدخل العسكري الخارجي.
هذا واعرب برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، عن خيبة امله جراء سير المحادثات حول كيفية التعاطي مع الازمة السورية.
وقال غليون ان المؤتمر لم يلب "طموحات" الشعب السوري.
واختتم ما يسمى مؤتمر اصدقاء سوريا ببيان ختامي دعا الى وقف العنف وفرض مزيد من العقوبات على دمشق.
واقتحم عدة مئات من مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد ساحة الفندق في تونس الذي کان يستضيف الاجتماع.
وكان الحشد قد وصل في حافلات إلى فندق بالاس في إحدى ضواحي العاصمة تونس ثم شق طريقه عبر بوابات محيط الفندق. وحاول المحتجون، الذين كانوا يحملون صور الأسد، اقتحام مبنى الفندق.
وفي ردود الفعل على مؤتمر تونس، وصفت دمشق الدول المشاركة في مؤتمر "اصدقاء سوريا" بانها اعداء سوريا واصدقاء الولايات المتحدة و"اسرائيل".
من جانبه، اعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن ارتياحه للمؤتمر واصفا ما نتج عنه بالمشجع.
واعلن اوباما استعداده لاستخدام ما اسماه بالادوات المتوافرة ضد سوريا، مضيفا انه سيواصل ممارسة ضغط كبير على سورية.
وقد رفض مئات التونسيين انعقاد مؤتمر ما يسمى باصدقاء سوريا في بلادهم، معتبرين انه يمهد للتدخل العسكري في سوريا لمعاقبتها على خيار دعم المقاومة واحتضانها.
وغدا تفتح مراكز الاستفتاء في سوريا ابوابها للتصويت على الدستور الجديد على ان تعلن النتائج بعد غد الاثنين.
ويتميز الدستور الجديد بعدد من النقاط ابرزها الغاء المادة الثامنة من الدستور القديم, كما يضمن الدستور ممارسة السلطة ديمقراطيا عبر الاقتراع، عبر مشاركة فعالة للاحزاب السياسية.