عاجل:

عون: الأسد لن ينهزم وحاجة لبنان للمقاومة لا زالت موجودة

السبت ٢٥ فبراير ٢٠١٢
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
عون: الأسد لن ينهزم وحاجة لبنان للمقاومة لا زالت موجودة رأى رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون أن "اللبنانيين يجب أن ينطلقوا في هذه المسألة من نقطة أن لبنان يتأثر بكل ما يحدث في سوريا وأن ليس هناك أي مصلحة للبنان بالتدخل في شؤون سوريا بشكل سلبي".

ووصف العماد ميشال عون في حديث خاص لقناة "الكوثر" الفضائية الجمعة، تدخل بعض الاطراف اللبنانية بالأزمة السورية سياسياً وأمنياً "بالخرق للمعاهدات اللبنانية"، مشددا على "ضرورة التزام لبنان بالمعاهدات الموقعة مع سوريا".

ودعا عون رئيس الحكومة السابق سعد الحريري "الى احترام توقيعه الذي جدد فيه هذه المعاهدات في العام 2010"، مشيرا الى أن "أمن سوريا من لبنان مسؤولية لبنانية وأمن لبنان من سوريا مسؤولية سورية ولذلك على لبنان أن يحافظ على حدوده واحترام أمن سوريا انطلاقاً من الاراضي اللبنانية."

واستبعد العماد عون "أي عمل عسكري خارجي ضد سوريا"، داعياً الى "الكف عن مساعدة الفوضى الحاصلة هناك والتي تغذيها الكثير من الدول تحت غطاء مساعدة الشعب السوري إلا ان غاية هذه الدول ليست مصلحة الشعب في سوريا وإنما تحقيق مصالحهم."

و طالب رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون "الدول العربية التي تطالب بحقوق الانسان في سوريا ان تهتم بهذه الحقوق في بلادها قبل التدخل في شؤون سوريا الداخلية"، معتبراً أنه "من الصعب على هذه الدول وعلى رأسها أميركا أن تحقيق أي ربح في سوريا وأن معركة حمص هي المرحلة الأخيرة من المواجهة وبعد ذلك لن يكن هناك مواجهات كبيرة بل معالجة فردية لبعض الخلايا الأمنية والانتقال الى مرحلة التنظيف."

كما وصف العماد عون "سير القيادة السورية بتطبيق الدستور الجديد بالخطوة الشجاعة"، مؤكدا أنه "على الشعب السوري أن ينطلق من هذا الدستور في طريق نظام ديمقراطي جديد لأنه دستور حديث يحترم حقوق الانسان والتعددية السياسية وحرية الرأي."

وأعلن عون أن "معظم الدول المشاركة في مؤتمر "اصدقاء سوريا " "ليست بمنأى عن حصول نفس الأحداث السورية في بلادها وعليهم أن ينتبهوا لأنهم جميعاً معرضين لصراعات مماثلة".

وحول ما اعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للمقاومة في لبنان، اعتبر عون "أن أية مقاومة تحتاج الى دعم خارجي كي تنجح متمنياً لو أن المساعدة جاءت من كل الدول العربية وحينها كانوا جميعا مشاركين بنجاح هذه المقاومة ولكن الحصرية التي أخذتها جعلت الشعوب العربية تخجل من نفسها مجدداً ايمانه بضرورة بقاء سلاح المقاومة في هذه المرحلة لأن الهدف منه هو الدفاع عن النفس وهذه الحاجة ما زالت موجودة".

وتطرق الى رفض بعض اللبنانيين ما تقدمت به الجمهورية الاسلامية الايرانية من عروض لمساعدة لبنان في أكثر من مجال افتصادي حيوي، مؤكدا أسفه من أن "لبنان لم يصل بعد الى الرأي الحر المستقل وما زال يخضع ظاهراً أو ضمناً الى قوى خارجية تمنع عليه القبول بمثل هذا التعاون".

 

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب