وشارك عشرات آلاف المواطنين في المسيرة التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في خان يونس جنوب القطاع، بعد صلاة الجمعة نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
وسار المشاركون في التظاهرة عبر شوارع المدينة، رافعين شعارات تؤكد ضرورة نصرة الاقصى والاسراع في انقاذ المدينة المقدسة من عمليات التهويد الجارية.
واحتشد المتظاهرون في مسيرة مركزية توحدت أمام المسجد الكبير وسط خان يونس، بعدما تجمعت من ست مسيرات فرعية، انطلقت من أمام مسجد الرنتيسي في معن، والكتيبة بالسطر، وحمزة بالشرقية، والشافعي بالمعسكر، والرحمة بحي الأمل إلى جانب مركز التجمع.
ورفعوا رايات التوحيد الخضراء والأعلام الفلسطينية، وطالبوا بتحرك قوي لوقف الاعتداءات المتكررة التي تترافق مع استمرار الاستيطان وعمليات التهجير والتضييق التي يواجهها الفلسطينيون.
وناشد المتظاهرون الامة العربية والاسلامية واحرار العالم أن يهبوا لنصرة الشعب الفلسطيني.
وأكد عضو القيادة السياسية لحركة حماس صلاح البردويل الاستعداد لتقديم عظيم التضحيات فداء للقدس والأقصى، مشددا على أن المخططات التهويدية الاسرائيلية لا يمكن القبول بها كأمر واقع.
وشدد على أن غزة المحاصرة الثابتة لا يمكن أن تتخلى عن دورها ومسؤوليتها إزاء القبلة الأولى، داعيا الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسئولياتها دفاعا عن مسرى الرسول ومعراجه هذه الأرض التي باركها الله وبارك ما حولها.