ورفض الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في افتتاح أعمال المؤتمر تسليح المعارضة السورية والتدخل العسكري في سوريا من أي طرف كان.
من جهته، طالب وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني بتشكيل قوة عربية دولية للتدخل في سوريا، كما طالب بفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات.
ودعا الوزير القطري إلى تنفيذ قرارات الجامعة العربية في مبادرتها تجاه دمشق وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتخلص المبادرة العربية إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد وتسليم صلاحياته إلى نائبه فاروق الشرع وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكانت قد اعلنت ما تعرف بـ "هيئة التنسيق السورية المعارضة" أنها لن تشارك بالمؤتمر، معتبرة أن الاجتماع يسعى الى أن يكون بديلا عن الشعب السوري.
وقالت الهيئة في بيان إنها تدين سعي المؤتمر الى تحديد من يمثل الشعب السوري دون العودة الى الشعب، واعتبر البيان أن اجتماع تونس يتجه نحو عسكرة المعارضة ويفتح المجال للتدخل الخارجي.
من جهة اخرى، تمكن المئات من المشاركين في تظاهرة منددة بمؤتمر ما يسمى بأصدقاء سوريا من اختراق الطوق الأمني حول مكان انعقاده، معتبرين المؤتمر تآمرا على دمشق.
وردد المتظاهرون شعارات مؤيدة لسوريا ورافضة للتدخل وهتافات تدعو الى تحرير فلسطين، وطالبوا بطرد وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومن وصفوهم بأعداء سوريا.
ومنع رجال الأمن المتظاهرين من اقتحام مقر انعقاد المؤتمر ومن الاشتباك مع عناصر من المعارضة السورية.
ورفع المتظاهرون لافتات مناهضة للمؤتمر كتب عليها "مؤتمر أعداء سوريا" و"لا لتحويل تونس لمركز للتآمر" و"الجامعة العربية دمية أميركية".