وقال الكحلاوي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن الشارع التونسي ينظر بكل إزدراء للمؤتمر الذي يعقد اليوم الجمعة في تونس حول سوريا، وأنه لا يرحب بهذا المؤتمر، لأنه مؤتمر يتآمر على سوريا التي تحتضن المقاومة ودافعت وتدافع عن الأمة.
وأضاف: أن الشعب التونسي سيتجمع اليوم حول الفندق الذي سيجري فيه هذا المؤتمر الذي يجمع أعداء سوريا وأعداء الأمة، ليقول لهم إرحلوا ونحن نرفض تدخلكم في شؤوننا العربية وبالتحديد سوريا، وسيقول لهم أيضا بأنه لا يعترف بكم ولا يريد منكم شيئا إلا أن يتركوا الشعوب تعتني بشؤونها بأنفسها.
هذا وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن الشرطة التونسية منعت عشرات المتظاهرين الذين حاولوا إقتحام فندق "بالاس" حيث ينعقد مؤتمر "أصدقاء سوريا" للتنديد بتحويل تونس مكانا للتآمر على "قلاع الأمة".
وكان المتظاهرون ومنهم تونسيون وسوريون يرددون شعارات "لا لمؤتمر أعداء الأمة العربية" و "لا لمؤتمر أعداء سوريا في تونس" و"المؤتمر يخدم المصالح الأميركية والصهيونية".
وإنتقد الكحلاوي طرد رئيس الجمهورية التونسي المؤقت منصف المرزوقي للسفير السوري في تونس وإعتبر هذا الأمر إذلالا لكل التونسيين بدون إستثناء.
وأشار الى أن الثورة في تونس لا ترحب بمثل هذه الإجتماعات، ولا تقبل بالتآمر على أي شعب في هذه الأمة العربية، قائلا إن الثورة تستهجن مثل هذه الدعوة لمثل هذا المؤتمر الذي يضم أميركا التي قتلت ملايين العرب، ويضم فرنسا التي قتلت ملايين العرب، ويضم غيرهم مثل وزير خارجية كندا الذي كان أمس في الكيان الصهيوني وجاء اليوم الى تونس للمشاركة في المؤتمر للتآمر على سوريا، وللإعداد لتدميرها وضرب فصائل المقاومة لتصفية قضية فلسطين.
ونوه الى أن دور دول مجلس التعاون واضح في الضغط لإجراء مثل هذا المؤتمر، لمحاولة تدمير سوريا، قائلا إنهم لن ينجحوا في أي شيء وكذلك المؤتمر، فقد فشلوا في كل ما قرروه، جمعوا الجامعة وقرروا حصار سوريا وفشل الحصار، ثم ذهبوا الى مجلس الأمن في محاولة لدعوة العدوان العسكري على سوريا وفشلوا بفضل الفيتو الروسي الصيني، وذهبوا الى الجمعية العامة وفشلوا أيضا، والآن أتوا الى تونس ولن يحصدوا شيئا.
وأكد الكحلاوي أن سوريا ستظل صامدة بشعبها وبجيشها وبدولتها ولن يستطيع "هؤلاء" أن ينجحوا فيما قاموا به في أقطار عربية أخرى.
AM – 24 – 14:41