وقال الباحث الاستراتيجي السوري طالب ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة : ان ما يعقد في تونس هو مؤتمر اصدقاء اسرائيل والولايات المتحدة والدول التي تحرق المصحف الشريف وتدنس جثامين الشهداء في افغانستان وتحاول ضرب قبور الاولياء وكبار الصحابة في مقبرة وادي السلام في النجف الاشرف.
وحول ما دعا اليه الموفد الاممي الخاص الى سوريا كوفي انان من تعاون كل الاطراف للتوصل الى حل سلمي للازمة في سوريا وامكانية ذلك قال ابراهيم ان ذلك ممكن اذا ما جاءت كل الاطراف الى طاولة الحوار وتوقف التدخل الاميركي وضخ الاموال والتحريض الاعلامي وتهريب السلاح الى سوريا.
واضاف ان هذا المؤتمر لن ينجح الا في تثبيت ان ما يجري في سوريا هو مؤامرة على سوريا ومحور المقاومة وآخر حصن للقومية والامة العربية ، داعيا تونس الى العمل مع سوريا لدفع موجة العدوان الصهيوني الاميركي المستمر على الامة الاسلامية.
واتهم ابراهيم الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي بالكذب على الجماهير العربية حين كذب على الملأ واتهم النظام في دمشق بقتل الناشطة زينب الحصني التي خرجت بعد ذلك حية ترزق، ولكنه اصر على تكرار اكاذيبه ، حسب قوله.
واعتبر الباحث الاستراتيجي السوري طالب ابراهيم ان الولايات المتحدة سلحت حركة التمرد في سوريا من اخمص قدميها الى اعلى رأسها ودعمتها بصور الاقمار الصناعية والمعلومات الاسخبارية والدعم المالي ، ولم يتغير موقفها عن ذي قبل.
وشدد ابراهيم على ان الولايات المتحدة وضعت كل ثقلها العسكري والاستخباري الى جانب المعارضة ولم يبق الا ان تعلن توجيه ضربات عسكرية ضد سوريا ، معتبرا ان هذا اكبر من قدراتها في هذه المرحلة.
MKH-24-14:40