وقد دفع التشكيك في النوايا الحقيقية وراء انعقاد مؤتمر لندن الدولي بشأن الصومال دفع ابناء الجالية الصومالية للتظاهر ورسالتهم "ارفعوا ايديكم عن الصومال" مشيرين الى غياب قضايا حيوية كحقوق الانسان و المرأة متسائلين عن التوقيت و سر الاهتمام بالقضية الصومالية بعد اكثر من عشرين عاما من الاهمال السياسى المتعمد و تركها لدول الجوار .
وعلى هامش التظاهرة قالت متظاهرة صومالية لقناة العالم الاخبارية : ان هذا المؤتمر لايخدم شؤون الصومال والصوماليين , ان من يدعون الدفاع عن حقوق الصوماليين هم من يقومون بخلق المشاكل في داخل الصومال وخارجها , لا توجد حقوق للانسان ولاتوجد عدالة .
وحذر المشاركون في التظاهرة من تكريس مؤتمر لندن للعقلية الاستعمارية الاوروبية الجديدة ومن خطط بريطانية يرون انها تستهدف تقسيم الصومال مستغربين تنظيم بريطانيا مؤتمرا تضامنيا مع الشعب الصومالي بينما تدعم لندن جرائم حرب ترتكبها بعض دول الجوار تدخلت عسكريا في الصومال .
وفي هذا السياق صرح منسق "حملة ارفعوا ايديكم عن الصومال" في بريطانيا انتوني جيمس لقناة العالم: نعرف من تاريخ الحكومات البريطانية انها لاتتدخل بغرض المساعدة البريئة لقد رأينا ما جرى في ليبيا والعراق وافغانستان وربما يكون الصومال التدخل القادم , بريطانيا ايضا تدعم الديكتاتورين مثل علي عبد الله صالح في اليمن، وتساعد على اضطهاد الملايين عبر العالم .
ورفض المتظاهرون وصم رئيس الوزراء البريطاني لابناء الجالية الصومالية بما يسمى الارهاب واكدوا ان اقرار السلام لن يتم الا بمشاركة الشعب الصومالي ودون دفع من قوى خارجية.
وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم رابطة الجالية الصومالية في لندن عبد الآخر كبادي : المجتمع الدولي تدخل في شؤوننا لعشرين عاماَ مضت ولم يثمر تدخله سوى عن الدمار والمجاعات والموت ولا شئ سوى ذلك , رسالتنا هي "دعونا وشأننا وسنتصالح ونحكم وطننا وبإمكاننا تحقيق اجماع وطني".
Fz-24-15:09