وجاء في الرسالة التي بعثها محمد خزاعي الى رئيس الدورة الحالية لمجلس الامن كودجو منان والتي استلم نسخة منها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون: ان توجيه الصهاينة الاتهام لايران بممارسة "الاعمال الارهابية" في تايلاند والهند وجورجيا وجمهورية اذربيجان، هو مبادرة تفتقر لاي اساس وان مثل هذه الاتهامات تهدف الى استمرار الحصانة لهذا الكيان وعدم متابعة جرائمه المتعددة.
واكد خزاعي في هذه الرسالة: ان الكيان الاسرائيلي طرح اتهامات خاوية من اجل حرف الحقائق في حين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتمتع بماض شفاف وصريح على صعيد ادانة الاعمال الارهابية.
واضافت الرسالة: ان الشعب الايراني كان ضحية الارهاب دوما لاسيما اغتيال علمائه النوويين وحسب الوثائق والادلة الدامغة بما فيها اعتراف الاشخاص الذين كانوا متورطين في هذه الاعمال الارهابية، فان الكيان الاسرائيلي كان قد خطط وقاد هذه الاعمال الارهابية كما قام بتدريب الارهابيين وتقديم الدعم لهم.
وجاء في الرسالة ايضا ، ان الكيان الاسرائيلي نفذ لحد الان عمليات واسعة النطاق انطلاقا من مبادراته السرية وشن الحرب الالكترونية والنفسية مرورا الى اغتيال العلماء النوويين و وصولا الى التهديد بشن الهجوم العسكري ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وانه من اجل تنفيذ اغتيالاته السرية، لجا الى اسلوب "عملية العلم المزيف" ونسب جرائمه وممارساته الاجراميه الى الاخرين.
واوضح مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة في رسالته قائلا : اذا ما كانت هناك جهة او مؤسسة تاخذ وتعاتب الكيان الاسرائيلي على الجرائم التي ارتكب خلال تاريخه المزيف والقصير، فما من شك ان العالم لم يشهد الممارسات والاعمال الهمجية لهذا الكيان في الوقت الحالي.
واعرب خزاعي عن اسفه لصمت مجلس الامن حيال اغتيال العلماء النوويين الايرانيين و عدم التنديد بهذه الجريمة وذلك بسبب معارضة اربع دول اي اميركا وبريطانيا وفرنسا والمانيا ، معتبرا عدم جدية مجلس الامن في التصدي الحازم لمثل هذه الاعمال الارهابية بانه سبب اخر على تجرؤ هذا الكيان على مواصلة ممارساته الاجرامية.
واكد خزاعي: على المجتمع الدولي ومجلس الامن ان تطالبا الكيان الاسرائيلي بوقف اعماله غير القانونية فورا ومنها تنفيذ الاغتيالات السرية والتهديد باللجوء للعمليات العسكرية ضد سائر اعضاء مجلس الامن الدولي بدلا من نشر البيانات وتوجيه الاتهامات الفارغة للاخرين.
وفي ختام رسالته دعا مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة، رئيس مجلس الامن والامين العام للمنطمة الدولية، الى ان يدينا بقوة وصراحة، الاساليب والسياسات غيرالقانونية والاجرامية للكيان الاسرائيلي لاسيما ممارساته الارهابية ضد الدول الاخرى.