وقال السراج في حديث مع قناة العالم الاخبارية، ان النهج الدموي الذي تسلكه القاعدة والبعث البائد في العراق هي رسالة للواقع العراقي الذي يعيشه حالياً، معتبراً ان هذا العمق هو تجذر للمعركة التي تقودها القاعدة ضد العراقيين، من خلال التجهيزات التي تؤمن لها من الخارج.
واضاف عضو دولة القانون ان لجوء اذناب البعث والقاعدة الى الاعمال الارهابية والبرامج التكفيرية لاشعال الفتنة والعنف الطائفي في العراق جاءت بعد الضربات الموجعة التي تلقتها من قبل القوات المسلحة العراقية، رغم التجهيزات التي تؤمن لها من الخارج.
وذكر السياسي العراقي ان البعض يسعى للوقوف بوجه تطور العراق وأخذ مكانه الحقيقي في السياسة العربية والاقليمية من خلال استغلال الفراغات والامور التي يمكن من خلالها محاربة العراق وموقعه السياسي.
وتابع عدنان السراج ان هؤلاء يعملون للحؤول دون انعقاد مؤتمر القمة العربية في العراق، خوفاً من ان يتبوأ العراق مركزاً مهماً في السنة القادمة لكونه رئيساً للمجموعة العربية.
وحول التجاذبات السياسية وتأثيرها على الشارع العراقي قال عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج ان هناك مؤامرات لاذكاء الفتنة الطائفية في البلاد من خلال استغلال الصراع بين السياسيين، وتصريحات القائمة العراقية بهذا الاتجاه وذاك الاتجاه، مؤكداً ان هناك من يريد الوقوف بوجه من يعمل على تطور العراق وعلاقاته السياسية وتثبيت مؤسساته.
Swh -24-11-00