وقال نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي توفيق مهنا "ليس هناك مؤتمراً من اجل القدس ومن اجل فلسطين، وعجباً انهم يسكتون بشبهة موصوفة عن مؤتمر (هرتسيليا) للامن القومي الاسرائيلي الذي شارك فيه بعض العرب"، واكد ان المقصود هو موقع سوريا.
من جانبه ذكر ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان رامز مصطفى ان المؤتمرات وصياغة المبادرات ومشاريع القرارات والذهاب بها الى كل الدنيا لن يتمكن الاعداء من ايجاد طريقاً سالكاً تجاه اسقاط النظام في سوريا.
وقال نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي انتم مخطئون بحق فلسطين، عندما تتآمرون على سوريا وتشاركون في التآمر على سوريا، انما يجري اليوم هو تواطؤ دولي كما حصل على المقاومة في تموز عام 2006، وعلى المقاومة في فلسطين في 2008.
واشار رئيس حزب الاتحاد اللبناني عبد الرحيم مراد ان تضامننا اليوم مع القضية السورية يعد تضامناً مع انفسنا وعروبتنا ومع فلسطين نفسها التي يجب ان تظل جذوة المقاومة نابضة فيها.
تصعيد الهجمة على النظام في سوريا يشعر البعض في لبنان ان واجب الدفاع عنه حق، هم لا يدافعون فقط عن النظام بل يشعرون انهم اليوم يدافعون عمن ساهم في حماية لبنان عندما ترك لمصيره، فسوريا الممانعة هي سوريا المقاومة هنا.
Swh -24-22-49