وتعليقاً على تصعيد سلطات الإحتلال لعمليات الإستيطان في الضفة الغربية المحتلة أكد حزب الله في جانب من البيان: لا يكاد الإحتلال الصهيوني يهدأ وهو ينتقل من الاحتفال بانتهاء مشروع استيطاني جديد في الضفة الغربية إلى إعلان البدء بمشروع آخر، في مخطط إجرامي شامل لقضم أراضي المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف أنحاء الضفة.
وأوضح البيان أن: إعلان سلطات الاحتلال عن مشروع جديد لبناء خمسمائة وحدة استيطانية في مستوطنة "شيلو" بين رام الله ونابلس ليس إلا نموذجاً من نماذج جريمة تهويد الأرض المستمرة منذ سنوات، والتي تشهد تصاعداً كبيراً خلال هذه الفترة، مستفيدة من الصمت العربي المطبق، والتواطؤ الغربي الفاضح، الذي يؤمن للصهاينة ظروفاً مثالية لإكمال مشروعهم التهويدي، عبر صرف أنظار أبناء الأمة عن قضيتهم المركزية فلسطين، واختراع أعداء وهميين لهم، وإلهائهم بخلافاتهم الداخلية.
وجاء في جانب آخر من هذا البيان: إن حزب الله ـ إذ يدين هذه الجريمة الاستيطانية الجديدة ـ فإنه يدعو جميع أبناء الأمة، والشرفاء في العالم، إلى هبّة واحدة للوقوف في وجه الاستيطان الذي يفتك بما تبقى من أرض فلسطينية، والمترافق مع تهويد المقدسات في القدس ومحيطها وانتهاك حرمة المسجد الأقصى كل يوم، وإلى أدانة تواطؤ قوى الغرب المستكبرة مع العدو الصهيوني، وصمت الأنظمة العربية والمؤسسات الدولية عن هذه الجرائم المتصاعدة.