وفي محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الصيني يانغ جيشي "اكد الجانبان موقفهما المشترك الذي يدعو الى بدء محادثات من دون شروط مسبقة بين السلطة والمعارضة مع استبعاد اي تدخل"، بحسب بيان للخارجية الروسية.
وتلقي المقاطعة الروسية الصينية بظلالها على المؤتمر، حيث شددت موسكو وبكين على رفض اي تدخل في سوريا وبدء محادثات بين السلطة والمعارضة دون شروط مسبقة.
ومن لندن، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن المعارضين السوريين سيحصلون على السلاح في نهاية المطاف.
وخلال مؤتمر في العاصمة البريطانية حول الصومال، قالت كلينتون إن المعارضة السورية ستقوم بتسليح نفسها، وستكون هناك قوات معارضة مؤهلة بصورة متزايدة، وستتمكن من للحصول على وسائل الدفاع وشن هجمات على قوات النظام السوري.
واضافت ان الولايات المتحدة متاكدة من وجود نقطة تحول في تحرك المعارضة مؤكدة مراهنة الادارة الاميركية على عدم بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.
من جهته، عين الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عين سلفه كوفي عنان موفدا خاصا للمنظمة الدولية والجامعة العربية الى سوريا.
وقال بيان مشترك صادر عن الامم المتحدة والجامعة العربية، إن مهمة عنان ستكون المساعدة على إنهاء كل اشكال العنف والترويج لحل سلمي للأزمة يقوده السوريون انفسهم ويستجيب للتطلعات الديموقراطية للشعب عن طريق الحوار بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة.
وسيجري الموفد الخاص مشاورات داخل سوريا وخارجها مع كل الاطراف المعنية. واوضح البيان أن مساعدا سيتم اختياره من المنطقة العربية لمساعدة انان في مهمته.
وفي تونس، اعتبرت اوساط سياسية تونسية المؤتمر مؤامرة لضرب خط المقاومة في المنطقة، حيث دعت هيئات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات السياسية الحكومة الى رفض استضافة المؤتمر باعتباره تدخلا اجنبيا في سوريا، واعلنت تأييدها للحوار وللاصلاحات التي بدأتها دمشق.
وعشية انعقاد مؤتمر تونس حول سوريا عقدت احزاب وشخصيات لبنانية لقاء تضامنيا في بيروت تحت عنوان (رفضا للتدخل الأجنبي في الشؤون العربية ودعما لدور سوريا المقاوم في مواجهة العدو الصهيوني).
وأطلق الحاضرون على مؤتمر تونس تسمية مؤتمر اعداء سوريا.