وقال الناشط في الحزب الديمقراطي الاميركي مهدي عفيفي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان الجدل بين ايران والغرب حول البرنامج النووي الايراني يرجع الى عدم الثقة بين الطرفين ، معتبرا ان ايران رفضت ان تكون هناك مقاومة (من قبل الغرب) للوصول بالبرنامج النووي الايراني من برنامج سلمي الى برنامج حربي.
واوضح عفيفي ان هناك معلومات مؤكدة حول ذلك وقد تمت المشاركة في الحصول عليها والتأكد منها بالاشتراك مع الدول الغربية واسرائيل وبعض الدول العربية ، معتبرا ان ايران لم تثبت حسن نيتها في برنامجها النووي حتى الان، حسب قوله.
واشار الى ان ايران ترفض منذ عشر سنين ان تري العالم ما كل تمتلك في منشآتها النووية من خلال المفتشين الدوليين ، منوها الى ان تقنيات الاقمار الاصطناعية تتيح رصد التحركات والاجهزة والمعدات .
واضاف عفيفي : ان هناك دراسات وليس مجرد معلومات مخابراتية تقول انه خلال ثلاثة حتى ستة اشهر فان ايران لو استمرت بهذا المعدل في تطورها سيكون لها القابلية على انتاج قنبلة نووية وبعد سنتين ستكون قادرة على امتلاك الطاقة النووية القادرة على التحول الى قنبلة نووية حسب تعبيره.
وحول تأكيد ايران انها ليست بوارد صناعة قنبلة نووية لان ذلك يخالف الشرع والقانون اعتبر الناشط في الحزب الديمقراطي الاميركي مهدي عفيفي ان ايران لم تستطع في الاعوام السابقة ان تثبت للعالم انها تتمسك بكلمتها ، مشيرا الى ان ايران رفضت الاشراف الدولي على قواها النووية ، ولذلك فان الغرب لا يستطيع ان يأخذ بكلمة من ايران، حسب قوله.
وزعم عفيفي ان ايران قدمت الكثير من العهود ولم تف بها، ولذلك فان الدول الغربية وبعض الدول المجاورة الاسلامية لا تثق بان تلتزم ايران بالتزاماتها وعبرت عن قلقها من ذلك ، مثل السعودية وغيرها.
MKH-23-21:48