وعلى الرغم من تجاهل السلطات لشهداء القمع الثمانية الذين سقطوا في منطقة القطيف برصاص الشرطة على خلفية مشاركتهم في حراكهم السلمي طلبا ً للمساواة في المواطنة والإصلاح السياسي والإجتماعي ، فقد شرعت السعودية الأبواب لوسائل إعلامها بتكفير من كل من يعارض نهجها الذي يميز بين المواطنين تبعا ً لإنتماءاتهم المذهبية والمناطقية .
صحيفة الإقتصادية التي يرأس تحريرها سلمان الدوسري المعروف بعدائه لمواطني القطيف نشرت مقالا ً لأحد كتابها علي الجحلي تحت عنوان [ مسؤوليات مواطني العوامية] قال فيها إن أي دولة لا تقبل أن يكون ولاء مواطنيها لدولة أخرى في أتهام كاذب لشباب الحراك المطلبي في القطيف الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة بصفتهم مواطنين سعوديين لا يختلفون عن سكان باقي المناطق.
وفي رسالة مباشرة لمواطني العوامية ، قال الجحلي في مقالته :"إن ترك مواطنو العوامية الغوغائيون كما سماهم ليفعلوا ما يشاؤون ، فهم هالكون جميعا، ما يؤشر برأي المراقبين الى تهديدهم بالإبادة الجماعية، فهل ترد السلطات الرسمية على ما ورد في التهديد أم تسكت ليتبين تورطها وعندها قد تندم ولات ساعة مندم .