وقال ولايتي في كلمة له أمس الخميس في الملتقى الثاني للنخب الثقافية لحرس الثورة الإسلامية بخصوص الصحوة الإسلامية، إنه في المرحلة الراهنة التي نشهد فيها انتفاضات شعوب المنطقة، وقف الغربيون أمام صحوة الشعوب واتحدوا معاً بعد أن شاهدوا تعرض مصالحهم للخطر.
وتابع مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية: إن الصحوة الإسلامية في المنطقة تواجه انحرافات ونأمل من المعنيين بالثورات في دول مصر وتونس واليمن والبحرين ألا يسمحوا بوقوع هذه الإنحرافات.
وقال إن إنتخابات مصر أثبتت بأن 75 بالمائة من الشعب المصري يؤيدون الإسلاميين الذين يشكلون ثلاثة أرباع مجلس الشعب.
وانتقد ولايتي بعض الدول في المنطقة التي تريد تنحية الرئيس السوري بشار الأسد وقال: إن الرجعيين العرب في المنطقة الذين لم ينظموا حتى عملية إنتخابية واحدة في بلادهم يتحدثون عن الديمقراطية في سوريا وإن الدولة التي هي عضو في الناتو وتدعي التوجه الإسلامي تقف في طليعة المواجهة ضد النظام في سوريا.
وأضاف: إنهم يريدون كسر تيار المقاومة في سوريا ولكن ينبغي عبر إجراء الإصلاحات عدم منحهم الفرصة لذلك.
واعتبر مستشار قائد الثورة الإسلامية منطقة الشرق الأوسط بأنها مفترق طرق الأحداث وأضاف: إن أي حدث يقع في المنطقة يؤثر علي سائر مناطق العالم أيضاً وهم يريدون في هذه المنطقة الحساسة كسر الحلقة الأهم للمقاومة في وجه الكيان الصهيوني؛ إلا أن إيران والعراق وحزب الله يقفون خلف سوريا ويدعمونها.
وأضاف ولايتي: إن العالم وبعد العالم ثنائي القطب(النظام الرأسمالي والنظام الشيوعي) لم يتبلور لحد الآن بشكله النهائي ما يعد فرصة بأن يستيقظ العالم الإسلامي ويبرز نفسه كقوة كبرى في العالم.
وتابع مستشار قائد الثورة الإسلامية إنه في خضم الصحوة الإسلامية تريد الدول الغربية إيصال مناصريها إلى سدة الحكم وهذا أحد الإنحرافات التي تهدد الصحوة الإسلامية في المنطقة.
وقال ولايتي إنهم يسعون حتى لصوملة بعض الدول في المنطقة مثل العراق وأفغانستان واليمن أي أن يصنعوا حكومات ضعيفة أو دول من دون حكومات وهنا فإن دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية بارز جداً للتصدي لهذه المحاولات في هذه البرهة التاريخية.
وتابع ولايتي: إن مسؤولية الشعب الإيراني ومسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو أن يؤدوا المسؤولية في محورية الصحوة الإسلامية بصورة جيدة وألا نسمح بتفتت سلسلة المقاومة ضد الصهاينة.
وقال إن الصحوة الإسلامية وانتفاضات المسلمين في المنطقة مهمة إلا أن الأهم من ذلك هو صون المنجزات وهو أمر أكثر صعوبة من الانتصار في ثورات المنطقة.
وفي تصريح أدلى به أمام حشد من الصحفيين على هامش الملتقى، اعتبر ولايتي الحظر النفطي الأوروبي بأنه لن يترك أي تاثيرات على إيران 'وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها زبائنها لشراء النفط على الدوام'.
وحول الخطوة التي قامت بها وزارة النفط في حظر تصدير النفط إلى فرنسا وبريطانيا، وصف هذه الخطوة بالصحيحة وأنها تدفع بالأوروبيين إلى الإنتباه لكي لا يقوموا بخطوات مماثلة لحظر النفط الإيراني.
واعتبر هذه الخطوة بأنها تركت أصداء جيدة في الداخل وعززت الإرادة والعزيمة لمواجهة التهديدات الأجنبية.