وقال نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس، أنه كلما كانت هناك خطوات سريعة باتجاه الاصلاح في سوريا كلما قابلتها خطوات اسرع باتجاه تأزيم الوضع في البلاد ولبث اليأس في النفوس من تنفيذ الاصلاح حتى يزداد العداء لسوريا والتجييش ضدها .
وأضاف، الخطوات الاصلاحية كانت واضحة وكبيرة خلال الفترة المحددة التي حصلت فيها وشملت جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدستورية ونحن حاليا على ابواب الاستفتاء على الدستور الذي من شأنه ان ينقلنا الى سوريا المتجددة بآمال كبيرة لآفاق مشرقة .
وأكد النائب السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي، ان المؤامرة التي تستهدف سوريا اليوم من خلال الحرب الاعلامية والدبلوماسية وتجييش العالم، لا تتطلع الى الاصلاح بل تريد انهاء سوريا والكيان السوري بالكامل وكل كيان ومقومات الدولة وهذا واضح بكل اشكاله .
ورأى خالد نجاتي ان هناك تجييش اعلامي وفبركة اعلامية فيما يخص موقع سوريا في قضية مكافحة الارهاب إضافة الى تعتيم كامل على مسيرة الاصلاح في البلاد، معتقدا ان مؤتمر يوم غد الجمعة في تونس والمسمى بمؤتمر اصدقاء بل اعداء سوريا يأتي في هذا السياق .
وتابع النائب السابق في مجلس الشعب السوري، لو نظرنا نظرة تحليلية للتحضيرات التي جرت لعقد هذا المؤتمر ومن الذي وجه الدعوات والممول ومن هم الحضور وماهو جدول اعمال هذا المؤتمر سيتضح لنا ان هذا المؤتمر وانعقاده بدون حضور سوريا يهدف الى التجييش ضد سوريا وتأزيم الوضع اكثر في البلاد وان يكون بوابة جديدة لمحاولة التدخل الاجنبي في سوريا تحت عناوين إنسانية .
MO – 23 – 17:37