اكد العضو في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج بان المحادثات مع الائتلاف الوطني العراقي قد وصلت الى مراحل متقدمة، وان الائتلافين اقتربا من تشكيل كتلة برلمانية واحدة، وان هناك مباركة وتاييدا من التحالف الكردستاني لهذا الامر.
وقال السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان التفاهمات بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني قطعت مسافة واسعة جدا وبلغت مدى بعيدا بحيث سيعلن خلال الايام القادمة عن نوع التحالف بينهما.
واضاف: هنالك تاييد ومباركة من التحالف الكردستاني على قول رئيس الجمهورية بان الائتلافين اذا شكلا كتلة كبيرة فسوف نؤيدها ونتعاون معها في تشكيل الحكومة القادمة وتعيين رئيس الجمهورية.
واوضح السراج بان هذه التوافقات اعقبتها اتجاهات بترشيح جلال طالباني للرئاسة الثانية في الدولة القادمة.
وتابع العضو في ائتلاف دولة القانون: ان هذه التصريحات تدل على ان الائتلاف الوطني وائتلاف دولة القانون تجاوزا نقطة اختيار رئيس الوزراء الى آلية اختيار رئيس الوزراء في اجتماع الكتلتين في القريب العاجل.
وقال السراج: هناك اتفاقات على كيفية تسيير الحكومة وتعاون الكتل من اجل توجيه النصح والارشاد والمراقبة والتوجيه والمساعدة لرئيس الوزراء.
واكد بان ترشيح رئيس الوزراء من الائتلافين سيكون بطريقة توافقية وانتخابية واضحة جدا واضاف: نحن في ائتلاف دولة القانون مرشحنا الوحيد هو نوري المالكي وبالتاكيد لدى الائتلاف الوطني مرشحون اخرون غير المالكي، وبالتالي هنالك آليات نتحاور بشانها من اجل ان تتوضح كيفية اختيار رئيس الوزراء المقبل والذي يمكن ان يتم بعد اجراء كافة البرامج.
واشار الى اجتماع للاحزاب الكردية عقد في مدينة اربيل في كردستان العراق قبل اكثر من اسبوعين وتشكيلها وفدا كامل الصلاحيات قام بجملة من المناقشات واللقاءات، وقال: نستطيع القول بان التحالف الكردستاني متفق على ان يتحالف مع ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني في حال اعلان التحالف بين الائتلافين، واذا تم تحقيق هذا النوع من القائمة الموحدة ستشكل جبهة وطنية عريضة.
واكد السراج في ختام تصريحه: "ان القائمة العراقية ستدعى ايضا للمشاركة برموزها او حتى بكتلتها للمشاركة في صياغة العملية السياسية وفي الحكومة المقبلة".