وقال مدير تحرير صحيفة تشرين السورية محي الدين محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان كل دول العالم متأكدة اليوم الا حل في سوريا الا الحل السياسي ، لكن دول منظومة افتعال الازمة التي تتزعمها الولايات المتحدة وتقودها على الارض السعودية وقطر وتدعم المسلحين بالسلاح والاعلام والمال تريد ان تذكي القتال ونزيف الدم في سوريا لاضعاف سوريا بما فيها المعارضة الوطنية.
واضاف محمد : فيما تعمل روسيا وايران والصين على ترجيح لغة الحوار لحل المسائل العالقة ، لانها تعلم بان ما يجري في سوريا ليس صراعا بين الدولة ومعارضين او حتى مسلحين سوريين وانما صراع دولي على الارض السورية خدمة للمشروع الاميركي الاسرائيلي الذي تراجع في الاونة الاخيرة واثبت فشله في اكثر من مكان بما في ذلك العراق وافغانستان.
وتابع : انهم يحاولون ان يحولوا الهزيمة العسكرية الاميركية في العراق الى نصر سياسي في المنطقة ، ولذلك فانهم يشددون الضغط على كل الدول والاطراف التي تقف في وجه المشروع الاميركي بما في ذلك ايران والمقاومة اللبنانية والفلسطينية.
وشدد محمد على ان دمشق لن تمنع اي جهة اقليمية او دولية تريد فعلا ان تقدم شيئا لسوريا ، شرط ان يدخل هؤلاء من الابواب ولا يتسربوا من النوافذ ، معتبرا ان حديث الغرب عن ايجاد ممرات انسانية في سوريا هو للاستهلاك السياسي.
واوضح مدير تحرير صحيفة تشرين السورية محي الدين محمد ان المسلحين هم من يمنعون وصول المواد الغذائية الى السكان ، مشيرا الى ان الدولة مكلفة وتقوم بايصال مواد التموين بما في ذلك المدعومة منها الى كافة مناطق سوريا دون تفريق.
وحذر محمد من ان دعوات فرنسا لاقامة ممرات انسانية هي جزء من مخططات عسكرية لن تستطيع لا فرنسا ولا غيرها من تنفيذها ، مشددا على ان هناك عجزا غربيا عن تنفيذ مخططاته في ظل استعداد سوريا لمواجهة مختلف السيناريوهات.
MKH-23-10:50